أزمة أوكرانيا ترفع أسعار السماد في سوريا 100%.. واتحاد الفلاحين: ما نحصل عليه لا يغطي الحاجة

أعلن رئيس مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين، محمد الخليف، أن أسعار السماد في السوق السوداء ارتفعت بنسبة 100% نتيجة أزمة أوكرانيا.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن الخليف، أن كيس السماد (اليوريا “46”) سعة 50 كيلوغراماً كان يباع في السوق السوداء منذ حوالي الشهر بسعر 250 ألف ليرة وارتفع اليوم إلى أكثر من 500 ألف ليرة.

وأضاف الخليف أن كميات الأسمدة التي يحصل عليها مزارعو القمح والشعير من المصارف الزراعية في المحافظات لا تغطي الحاجة، لذا يضطر المزارعون لشرائها من السوق السوداء بسعر مرتفع.

وأشار إلى أن ما تم توزيعه من أسمدة على المزارعين لا يغطي 40% من الحاجة، ويتم التوزيع من المصارف الزراعية وفق المتوافر لديهم.

فيما اعتبر الخليف أن إنتاج من القمح والشعير للموسم القادم سيكون أفضل من الماضي بنسبة تقارب 25% نتيجة موسم الأمطار الجيد، إذ بلغ إنتاج القمح خلال الموسم الماضي حوالي 400 ألف طن، ومن المتوقع أن يصل خلال الموسم المقبل لحدود 600 ألف طن.

ووفقاً لخليف، لو كان هناك توزيع كافٍ من الأسمدة والمازوت المدعوم، وتم توزيع الأسمدة بالشكل المطلوب وعلى دفعات والمحروقات متوافرة وتعطى بالتوقيت المناسب لمزارعي القمح والشعير، لكان الإنتاج أفضل من المتوقع ومضاعفاً وخاصة أن السماد يعتبر أساسياً ويسهم بزيادة الإنتاج.

وقبل أيام استبعد عضو لجنة مربّي الدواجن حكمت حداد أن تنخفض أسعار الفروج مع قدوم شهر رمضان في ظل غلاء أسعار الأعلاف اليومي، مبيناً أن نسبة المربين الذين يعملون بالتربية مؤخراً نحو 30% ومع غلاء أسعار الأعلاف مؤخراً خرج منهم بحدود 10%، أي أصبح الذين يعملون بحدود 20% الأمر الذي يهدد قطاع تربية الدواجن.

ويشتكي مربّو الدواجن من معوّقات عدة، أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية وأجور النقل وأسعار أطباق الكرتون، مؤكدين أن الدعم الذي تقدّمة مؤسسة الأعلاف كل شهرين لا يكفي لإطعام الدواجن يوماً واحداً.

أزمة أوكرانيا ترفع أسعار السماد في سوريا 100%.. اتحاد الفلاحين: ما نحصل عليه لا يغطي الحاجة أزمة أوكرانيا ترفع أسعار السماد في سوريا 100%.. اتحاد الفلاحين: ما نحصل عليه لا يغطي الحاجة أزمة أوكرانيا ترفع أسعار السماد في سوريا 100%.. اتحاد الفلاحين: ما نحصل عليه لا يغطي الحاجة

 

إقرأ أيضاً: زيادة الطلب على زيت النخيل في دمشق لانخفاض سعره .. حماية المستهلك: الزيت غير صحي