أخبار عاجلة
أزمة نقل متفاقمة في حماة ومطالبات بإيقاف الدوام الرسمي مؤقتاً
أزمة نقل متفاقمة في حماة ومطالبات بإيقاف الدوام الرسمي مؤقتاً

أزمة نقل متفاقمة في حماة ومطالبات بإيقاف الدوام الرسمي مؤقتاً

ما يزال مشهد أزمة انتظار المئات من المواطنين الحالمين بمقعد ينقلهم لعملهم أو لجامعتهم يتصدر واجهة الأزمات اليومية التي يعانيها السوري عموماً والحموي بشكل خاص.

أزمة نقل متفاقمة في حماة ومطالبات بإيقاف الدوام الرسمي مؤقتاً

فأزمة المحروقات والتي انعكست على المواصلات انضمت مؤخراً إلى سلسلة من الأزمات اليومية والتي يتصدرها تقنين الكهرباء والاتصالات والمياه وارتفاع الأسعار الجنوني في الأسواق وغيرها من الأزمات التي تتأثر جميعها وحسب متابعين بأزمة المحروقات التي تعصف بالبلاد مؤخراً.

فاختفاء البنزين والمازوت من الكازيات وتأخر وصول الرسائل للمواطنين وانخفاض حصة المحافظة من المحروقات أدت إلى شلل شبه كامل أصاب مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية والزراعية والخدمية في حين يدفع المواطن ثمن ذلك كله.

المشهد اللافت في المحافظة اليوم هو الطوابير التي تنتشر في معظم الكراجات والشوارع لطلاب وعساكر وموظفين ينتظرون بفارغ الصبر مقعداً في حافلة تنقلهم لوجهتهم دون جدوى.

هشام وهو طالب معهد متوسط قال لسونا نيوز: أخرج من منزلي بحي البعث قبل ساعتين من موعد دوامي في المعهد الواقع قرب دوار عين اللوزة وذلك لكي أضمن حصولي على مقعد في السرفيس علما أن المسافة بين منزلي والمعهد لا تستغرق في الواقع أكثر من ١٥ دقيقة فقط.

السيدة نجوى وهي موظفة في النفوس أكدت أن قرار ركوب التكسي يحتاج لاتفاق مع ركاب آخرين فسائق التكسي اليوم بات يشارط الراكب قبل أن يصعد السيارة بالرقم المعلوم وحجته أن البنزين مفقود وسعره الحر مرتفع.

والأرقام التي يطلبها السائق لا يستطيع الموظف أو الطالب أو أي مواطن متوسط الحال دفعها مما يضطر الركاب للصعود سويا ٤ ركاب بتكسي واحدة مما يخفف عليهم من عبء دفع الأجرة بشكل كامل.

هذا كان بخصوص النقل داخل المدينة أما إذا ما تحدثنا عن واقع النقل اليوم بين مركز المحافظة ومدنها وخصوصاً الكبرى منها كمدن سلمية محردة السقيلبية مصياف وصوران فالحال يبدو أسوء بكثير من واقع النقل الداخلي ويتعداه لحد الكارثة.

فالآلاف من سكان ريف المحافظة تقطعت بهم السبل والوسائل للوصول إلى أعمالهم وجامعاتهم مما جعل من مشهد ركوب الطلاب على سقف السرفيس أمرا غير مستغرب رغم خطورته.

فمن ينتظر السرفيس لساعات طويلة لا يهمه حينها إن جلس بمقعد واحد مع شخص آخر أو صعد على سطح السرفيس حتى لو طالت المسافة المقطوعة ٤٠ كم فالواقع الحالي يفرض نفسه على الجميع.

وكانت صور التقطت اليوم لطلاب من مدينة سلمية صعدوا أعلى سرفيس يعمل على خط سلمية حماة قد انتشرت بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي فيما تفاوتت التعليقات بين من حذر من خطورة هذا الأمر وبين من برر للطلاب ما فعلوه.

وكان محافظ حماة الدكتور محمود زنبوعة قد ترأس أمس اجتماعاً موسعاً لبحث واقع النقل في حماة وطرح مع لجنة نقل الركاب خطط اسعافية وبديلة لتخفيف الواقع السيء للنقل.

ويأتي ذلك في ظل ضعف التوريدات الواردة للمحافظة من المشتقات النفطية والتي انخفضت من ١٧ طلبا يومياً إلى ٧ طلبات فقط أو أقل اليوم والتي يذهب معظمها للأفران والمشافي وما يتبقى منها للنقل.

وفي ظل هذا الوضع الذي تعيشه حماة وباقي المحافظات فقد طالب العديد ممن التقيناهم الحكومة بالتعامل مع الواقع الحالي بشكل أكثر جدية والاعتراف بوجود أزمة كبيرة وإيقاف الدوام في الجامعات والمعاهد والدوائر الرسمية بشكل مؤقت لعل الأيام القادمة قد تحمل انفراجا وحينها يمكن للمواطن أن يعود لممارسة حياته الطبيعية وينشغل بأزمات أخرى.

 

وسيم زينو – سونا نيوز

 

أزمة نقل متفاقمة في حماة ومطالبات بإيقاف الدوام الرسمي مؤقتاً أزمة نقل متفاقمة في حماة ومطالبات بإيقاف الدوام الرسمي مؤقتاً

عن ali

شاهد أيضاً

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

عادت أعشاب “الطب البديل” إلى الواجهة، بعد ارتفاع أسعار الأدوية عدا عن لفقدان بعض الأنواع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *