رغم أنها تعوم على بحر من النفط.. أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرة "قسد" في الحسكة

رغم أنها تعوم على بحر من النفط.. أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرة “قسد” في الحسكة

رغم أنها تعوم على بحر من النفط.. أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرة “قسد” في الحسكة

مع تعدد الأزمات المعيشية التي يعاني منها الأهالي في محافظة الحسكة في ظل سيطرة “قسد” وإدارتها على شؤون غالبية أجزاء المحافظة كأزمة المياه والكهرباء والغلاء المعيشي يضاف إلى ذلك أزمة قديمة – جديدة تتمثل في عدم توفر مادة المحروقات في محطات الوقود.

وأمام المحطات المنتشرة في عموم أرجاء المحافظة تنتظر طوابير السيارات عدة ساعات لتعبئة بضع لترات من الوقود بعد تقنين عمليات التوزيع في محافظة تعوم على بحر من النفط وفي ظل تصريحات قيادات “قسد” بأن إنتاج حقول النفط المنتشرة في مناطق سيطرتها يتجاوز 150 ألف برميل يومياً.

خالد شاب يعمل على سيارة أجرة بيّن أنه يضطر إلى الخروج من بيته الساعة الرابعة فجراً ليحجز دوراً على إحدى محطات الوقود علّه يستطع تعبئة سيارته خلال فترة الظهيرة ويكمل يومه بالعمل على سيارته وإلا فإنه سيضطر إلى شراء مادة البنزين من السوق السوداء بأسعار مرتفعة تقلل من هامش ربحه اليومي.

 

 

رغم أنها تعوم على بحر من النفط.. أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرة "قسد" في الحسكة

 

ويتساءل خالد عن عدم أسباب توفر مواد الوقود في المحطات على الرغم من ارتفاع أسعارها من قبل “قسد” مؤخرا وأين يذهب كل النفط الذي تنتجه المحافظة مشيرا إلى أن هذه الأزمات تفتعلها “قسد” بهدف إشغال الأهالي باحتياجاتهم اليومية من تأمين للخبز والمياه والكهرباء والوقود كيلا ينتبه الأهالي إلى سرقاتهم.

عدم توفر الوقود أثر كذلك على عمل المولدات الخاصة التي تؤمن الطاقة الكهربائية للمواطنين عن طريق بيع الأمبيرات حيث يوضح أبو محمد وهو صاحب مولدة في حي النشوة أن ما تسمى بسادكوب “الإدارة الذاتية” قامت بتخفيض كميات مادة المازوت المخصصة لما يقارب النصف وهو ما أثر على عمليات تشغيل وتراجع ساعات التغذية الكهربائية للأهالي.

وفي ظل تراجع عمليات تأمين مادة المحروقات من قبل ما تسمى بهيئة الطاقة التابعة لـ “قسد” يتخوف الأهالي من عدم توفر مادة المازوت الخاص بالتدفئة خلال فصل الشتاء إضافة إلى عدم تأمين الكميات الوافية لزراعة محصولي القمح والشعير الري للموسم القادم واضطرار الأهالي إلى شراء المادة بأسعار مضاعفة من السوق السوداء.

يشار إلى أن “قسد” تقوم ببيع غالبية إنتاج النفط السوري المسروق من الحقول التي تسيطر عليها في محافظتي الحسكة ودير الزور عبر وكلاء وسماسرة لها في شمال العراق بالعملة الأجنبية إضافة إلى كميات منه إلى مناطق شمال غرب سوريا متعمدة حرمان الأهالي من الخيرات التي تقبع تحت أقدامهم.

 

سونا نيوز

 

رغم أنها تعوم على بحر من النفط.. أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرة "قسد" في الحسكة

 

رغم أنها تعوم على بحر من النفط.. أزمة وقود خانقة في مناطق سيطرة "قسد" في الحسكة

النفط السوري المسروق


أقرأ أيضاً:

رضينا بالمازوت الحر من قبل محروقات لكن أين يباع وكيف نحصل عليه؟
يعبرون طريق الموت سعياً لحياة أفضل.. موجة هجرة جديدة باتجاه أوروبا تشهدها مناطق سيطرة “قسد”

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

"تحت ضغط البيروقراطية" تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *