أخبار عاجلة
امتد إلى معسكر تدريبي لفصائل أنقرة.. "تحرير عفرين" تجدَد قصفها القواعد العسكرية التركية بريف حلب الشمالي
امتد إلى معسكر تدريبي لفصائل أنقرة.. "تحرير عفرين" تجدَد قصفها القواعد العسكرية التركية بريف حلب الشمالي

امتد إلى معسكر تدريبي لفصائل أنقرة.. “تحرير عفرين” تجدَد قصفها القواعد العسكرية التركية بريف حلب الشمالي

جددت “قوات تحرير عفرين” المنتشرة في عدد من الجيوب المحيطة بمدينتي عفرين وأعزاز، عمليات قصفها نحو القواعد العسكرية التركية المنتشرة في ريف حلب الشمالي، مكبّدة القوات التركية ومسلحيها خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وفي التفاصيل التي أوردتها مصادر ميدانية لـ “سونا نيوز”، فإن مجموعات “تحرير عفرين” أطلقت في وقت متأخر من ليل أمس، عدداً كبيراً من الصواريخ نحو القاعدة العسكرية التركية المتمركزة في قرية “كلجبرين” بريف منطقة أعزاز، سقط أحدها في مستودع ذخيرة ثانوي داخل القاعدة وتسبب بانفجاره بشكل كامل، فيما سقطت باقي الصواريخ في محيط القاعدة دون تسجيل أي أضرار تذكر.

وأعقب القصف الصاروخي، هجومٌ بري سريع من عناصر “تحرير عفرين” نحو مواقع تمركز مسلحي أنقرة على أطراف قريتي “كلجبرين” و”كفر خاشر”، حيث دارت اشتباكات عنيفة استمرت لوقت قصير بين الطرفين، وانتهت على غرار مجريات الهجمات السابقة، بانسحاب المجموعات المهاجمة من محور الاشتباك، بعد نجاحها في قتل وإصابة ما يزيد عن عشرةٍ من مسلحي أنقرة.

وتزامن الهجوم البري لـ “تحرير عفرين”، مع تنفيذها قصفاً مركزاً بقذائف الهاون نحو معسكر تدريبي تابع لـ “الجبهة الشامية” (الفيلق الثالث) في موقع جمعية “تلال الشام” قرب مدينة أعزاز، ما تسبب بمقتل خمسة من مسلحي الفصيل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وفق ما أفادت به مصادر “سونا نيوز”.

رد القوات التركية على قصف قاعدتها، جاء مطابقاً لـ “سيناريوهات” ردودها السابقة على قصف قواعدها، فنفذت اعتداءات بالجملة عبر قذائفها المدفعية، باتجاه قريتي “البيلونية” و”الشيخ عيسى” وأطراف مدينة تل رفعت، الآهلة بالسكان، حيث استمر القصف على مدار ساعات ليل أمس وإلى حلول صباح اليوم، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة لحقت بممتلكات الأهالي وأراضيهم الزراعية، دون ورود معلومات مؤكدة حول حصيلة الخسائر البشرية.

وفي السياق، قالت مصادر “سونا نيوز” من منطقة عفرين شمال غرب حلب، أن اشتباكات عنيفة دارت أمس بين فصيلي “فيلق الشام” و”فرقة سليمان شاه” المعروفة باسم فصيل “العمشات”، في محيط ناحية جنديرس جنوب غرب المنطقة، لأسباب متعلقة بخلاف حول أحقية السيطرة على حاجز قرية “جلمة”، والاستفادة من عائداته التي يتم تحصيلها قسراً من المدنيين الراغبين بالوصول إلى عفرين المدينة.

وبحسب ما أوردته المصادر، فإن الاشتباكات تسببت بإصابة عدد من المسلحين بجروح متفاوتة، استدعت نقل بعضهم إلى مشفى مدينة عفرين لتلقي العلاج، قبل أن يعقد عدد من قياديي الفصيلين اجتماعاً موسعاً في جنديرس، ويتوصلوا إلى اتفاق لوقف الاقتتال فيما بين فصيليهما اللذين كانا في مقدمة الفصائل التي تحالفت مع “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) خلال صراعها الأخير ضد “الفيلق الثالث” بزعامة “الجبهة الشامية”، في منطقة عفرين.

 

حلب – زاهر طحان 

 

لمراقبة تحركات "النصـ.ـرة" في الشمال.. نقاط عسكرية تركية جديدة بين ريفي حلب وإدلب
اقرأ أيضاً: لمراقبة تحركات “النصـ.ـرة” في الشمال.. نقاط عسكرية تركية جديدة بين ريفي حلب وإدلب

 

بعد تجدد الاشتباكات الدامية بين "النصرة" و"الفيلق الثالث".. الهدوء يعود إلى شمال حلب بأوامر تركية
اقرأ أيضاً: بعد تجدد الاشتباكات الدامية بين “النصرة” و”الفيلق الثالث”.. الهدوء يعود إلى شمال حلب بأوامر تركية

عن ali

شاهد أيضاً

استمراراً لانتهاكاتهم بحق الآثار السورية.. أنقرة وفصائلها ينهبون موقعاً أثرياً هاماً في عفرين

استمراراً لانتهاكاتهم بحق الآثار السورية.. أنقرة وفصائلها ينهبون موقعاً أثرياً هاماً في عفرين

استمراراً لانتهاكاتهم بحق الآثار السورية.. أنقرة وفصائلها ينهبون موقعاً أثرياً هاماً في عفرين أكدت مصادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *