وزير الاقتصاد والتجارية الخارجية: "سنعمل لتأمين ما يمكن من احتياجات الصناعة في حلب على مستوى بعض البنى التحتية"

وزير الاقتصاد والتجارية الخارجية: “سنعمل لتأمين ما يمكن من احتياجات الصناعة في حلب على مستوى بعض البنى التحتية”

وزير الاقتصاد والتجارية الخارجية: “سنعمل لتأمين ما يمكن من احتياجات الصناعة في حلب على مستوى بعض البنى التحتية”

أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل، رغبة الحكومة السورية بإعادة تحفيز النشاط الصناعي بعد كل ما تعرضت له البلاد من مشاكل متراكمة على مدار العقد الأخير، مشدداً على خصوصية حلب صناعياً، بعد ما تعرضت له من أضرار نتيجة الحرب الإرهابية الشرسة عليها، كما وعد بأن يتم العمل لتأمين ما يمكن من احتياجاتها على مستوى بعض البنى التحتية، والخدمات التي تلامس قطاع الصناعة وتؤثر به.

وأضاف الوزير الخليل خلال اجتماعه مساء أمس مع الصناعيين الحلبيين برفقة وفد وزارة ضمه إلى جانب وزيري المالية كنان ياغي، والصناعة عبد القادر جوخدار، أن وجود الوفد الوزاري في حلب بتكليف من الحكومة يأتي نظراً لأهميتها الكبيرة على المستوى الصناعي، مبيناً أن المشاكل الناجمة عن عدد من السياسات الاقتصادية منذ عقود طويلة وظروف الحرب والحصار والظروف الاقتصادية العالمية، كان لها أثر بشكل مباشر او غير مباشر على واقع الصناعة في البلاد بشكل واضح، وتسببت بتراجع عدد من الصناعات بنسب متفاوتة.

وأكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وجود بعض القضايا التي بدأ العمل بالفعل لمعالجتها على المستوى الحكومي، وقضايا أخرى في طور الإعداد للمعالجة، منوهاً ببعض المشاكل ربما يحول الوضع الاقتصادي دون معالجتها بشكل كامل، كما أشاد بقصص النجاح للعديد من الصناعيين الحلبيين، واستمرارهم بالعمل والإنتاج بشكل مقبول في العديد من القطاعات، رغم كل الصعوبات.

 

وزير الاقتصاد والتجارية الخارجية: "سنعمل لتأمين ما يمكن من احتياجات الصناعة في حلب على مستوى بعض البنى التحتية"

 

من جانبهم ركّز الصناعيون الحلبيون مداخلاتهم حول الآثار السلبية لرفع أسعار حوامل الطاقة، وارتفاع أجور النقل الداخلي والخارجي على جميع الصناعات، وضرورة التنسيق مع فعاليات الأعمال قبل إصدار القرارات، كما تطرقوا إلى الضغوط والمصاعب المتعلقة بالتشوهات الجمركية لبعض المواد، والاستعلام الضريبي والمنصة الخاصة بتمويل المستوردات، وما ينجم عن تلك العوامل من تأثير على العمل والإنتاج.

كما تحدث الصناعيون عن ضرورة تسهيل عمليات التصدير، وسرعة استيراد المواد الأولية الداخلة في مستلزمات الإنتاج للعديد من الصناعات، مطالين بإنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الصناعيين والجهات الحكومية للتواصل السريع وحل المشاكل العالقة، وبتوفير البنى التحتية المناسبة، ووسائل النقل الجماعي اللازمة وتزفيت الطرقات الواصلة الى المدينة الصناعية في الشيخ نجار، فيما تناولت مداخلاتٌ أخرى، واقع الصناعات الغذائية، والدوائية والالكترونية وتراجع الإنتاج فيها.

بدوره أكد رئيس غرفة الصناعة المهندس فارس الشهابي أن الصناعة بحلب في مأزق نتيجة عوامل خارجية تتعلق بالحصار والعقوبات الاقتصادية، وداخلية متعلقة بتوفير البيئة المناسبة لتطوير الصناعة، موضحاً أنه تم تقديم مصفوفة عمل متكاملة خلال المؤتمر الصناعي الثالث عام 2018، وخريطة حلول لجميع المفاصل الحكومية المتعلقة بالعمل الصناعي أهمها لم ينفذ حتى الآن.

وكان وصل الوفد الوزاري الاقتصادي المكلّف إلى حلب أمس، لبحث واقع الإنتاجي والصناعي في المحافظة والدور المتعلق بالوزارات والجهات المعنية لإعادة حلب إلى ألقها الصناعي والتجاري، حيث من المقرر أن يعقد أعضاء الوفد اليوم الخميس، اجتماعاً موسعاً مع الفعاليات التجارية، للاستماع إلى مطالب التجار الحلبيين وشجونهم والمشاكل التي تعرقل العمل التجاري في المدينة.

سونا نيوز


أقرأ أيضاً:

المدخن يهرب إلى “لفّة العربي”.. والغلاء “وراك وراك”!
رغم الأمطار المتواصلة.. لا ظواهر غير طبيعية لأول مرة في شوارع اللاذقية!

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

"تحت ضغط البيروقراطية" تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *