أخبار عاجلة
بعد تكتم دام شهراً كاملاً.. اعتراف بظهور وباء "الكوليرا" في مناطق سيطرة مسلحي أنقرة شمال حلب
بعد تكتم دام شهراً كاملاً.. اعتراف بظهور وباء "الكوليرا" في مناطق سيطرة مسلحي أنقرة شمال حلب

بعد تكتم دام شهراً كاملاً.. اعتراف بظهور وباء “الكوليرا” في مناطق سيطرة مسلحي أنقرة شمال حلب

أقرت جهات طبية عاملة ضمن مناطق سيطرة مسلحي الفصائل الموالية لأنقرة، بتسجيل إصابة بوباء “الكوليرا” ضمن منطقة جرابلس في أقصى ريف حلب الشمالي الشرقي.

ونقلت صفحات تواصل اجتماعي ووسائل إعلام معارضة عن مصادر طبية، أن إصابة الكوليرا المسجلة كانت لرجل أربعيني أثبت الفحص الطبي والتحاليل المخبرية إصابته بالوباء، حيث تم وضعه في المشفى لتلقي العلاج.

وقالت المصادر بأن الرجل راجع مشفى جرابلس إثر معاناة استمرت على مدار يومين مع أعراض إسهال وغثيان تفاقمت بشكل سريع، ما استدعى نقله إلى المشفى لتتبين إصابته بـ “الكوليرا”.

من جانبها تحدثت مصادر “سونا نيوز” وفق ما أفاد به مقربون من عائلة المريض، بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن الإصابة جاءت بعد شرب الرجل لمياه إحدى الآبار المنتشرة في الأراضي الزراعية، ما يرجح فرضية أن مياه البئر كانت ملوثة.

وإبان إعلان الإصابة، نقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر طبية في مناطق شمال حلب الخاضعة لسيطرة فصائل أنقرة، معلومات عن تحضيرات لعقد اجتماعات عاجلة تبحث حول إمكانية منع تفشي الوباء بشكل أكبر ضمن تلك المناطق.

بدورها قالت مصادر خاصة لـ “سونا نيوز” من منطقة الباب، بأن “الكوليرا” ظهر بشكل فعلي قبل نحو شهر كامل ضمن مناطق سيطرة المسلحين وخاصة في منطقتي الباب وجرابلس، من خلال عشرات الحالات التي راجعت مشافي المدينتين نتيجة إصابتهما بأعراض الوباء (غثيان وإسهال شديدين).

وتعاملت مشافي المدينتين على مدار الفترة الماضية مع المصابين بالأعراض، في تكتم شديد، حيث كانت تكتفي بإعطائهم الأدوية وإرسالهم إلى منازلهم من جديد دون إجراء أي تحاليل مخبرية لإثبات إصابتهم بالمرض من عدمه.

واستنكر متابعون على صفحات التواصل الاجتماعي المعارضة، تعامل فصائل أنقرة والكوادر الطبية التابعة لها مع الوباء بذلك التكتم، مشيرين إلى أنه يُسهم في زيادة أعداد المصابين، بدل أن يحدّ من تفشي الوباء.

أما وزارة الصحة في الدولة السورية، فكانت سارعت مؤخراً باتخاذ إجراءات سريعة للحد من انتشار الوباء الذي ظهر في مدينة حلب، من خلال سلسلة إجراءات تقدمتها تزويد المشافي بكافة الأدوية اللازمة لعلاج المرضى.

وتحركت الجهات الخدمية في المدينة لمنع تفشي الوباء، من خلال حظر استخدام “الحشائش” على اختلاف أنواعها في المطاعم ومحال بيع السندويش تحت طائلة المخالفة والإغلاق من قبل مديرية الشؤون الصحية.

كما أتلفت مديرية الزراعة في حلب كميات كبيرة من الخضروات الورقية “الحشائش” الملوثة التي كانت مزروعة على سرير نهر “قويق” بشكل مخالف، الأمر الذي حدّ بشكل كبير من انتشار الوباء في المدينة.

 

حلب – زاهز طحان

 

ريف دمشق.. إتلاف محاصيل تمت سقايتها بمياه الصرف الصحي
اقرأ أيضاً: ريف دمشق.. إتلاف محاصيل تمت سقايتها بمياه الصرف الصحي

 

إصابات "الكوليرا" المسجلة بدير الزور لأشخاص قادمين من مناطق سيطرة "قسد" أو مخالطين لهم
اقرأ أيضاً: إصابات “الكوليرا” المسجلة بدير الزور لأشخاص قادمين من مناطق سيطرة “قسد” أو مخالطين لهم

عن ali

شاهد أيضاً

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

عادت أعشاب “الطب البديل” إلى الواجهة، بعد ارتفاع أسعار الأدوية عدا عن لفقدان بعض الأنواع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *