الأهالي يطالبون بعمل عسكري في المنطقة.. شـ.ـهداء وجرحى في اعتداءات ارهـ.ـابية على قرى سهل الغاب بريف حماه

صعدت المجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة خفض التصعيد والمدعومة من جيش الاحتلال التركي من اعتداءاتها على نقاط انتشار الجيش السوري والقرى والبلدات الآمنة الواقعة على طول خطوط التماس مع المسلحين في ريف حماة الغربي.

حيث شهد محور سهل الغاب ومنذ ساعات صباح اليوم قصف صاروخي نفذه مسلحون من الجبهة الوطنية للتحرير طال كل من قرى وبلدات جورين البركة البحصة فورو عين الحمام نبل الخطيب وناعور شطحة في حين زاد المسلحون من نطاق قصفهم مستهدفين بعدة قذائف صاروخية محيط مدينة السقيلبية.

الحصيلة النهائية لهذه الاعتداءات كانت ارتقاء شهيدين في نبل الخطيب هما الشاب حمزة علي ٢٠ عاما وهو طالب ثانوية والشابة سناء صافي ٣٦ عاما إضافة لإصابة ٧ آخرين بشظايا متفرقة بينهم عسكريين في حين سجل في هذا القصف الإرهابي خسائر مادية كبيرة لحقت بممتلكات ومنازل المدنيين.

مصدر ميداني أكد لـ “سونا نيوز” أن هذه الاعتداءات تأتي على خلفية الضربات المؤلمة التي تلقتها المجموعات المسلحة في جبهات ريفي إدلب وحماة مؤخرا والتي أسفرت عن خسائر كبيرة لحقت بهم على مدار الأيام الماضية خصوصا بعد الضربات الجوية التي نفذها الطيران الحربي السوري الروسي المشترك والذي أدى لتدمير أحد المعامل الخاصة بتجهيز طائرات مسيرة إضافة لتدمير أحد المعسكرات الخاصة بفصيل “أنصار التوحيد” المقرب من “تنظيم القاعدة”.

الجيش السوري وفي معرض رده على هذا التصعيد الممنهج الذي بدأته المجموعات المسلحة صباح اليوم صعد من قصفه المدفعي والصاروخي تجاه معاقل فصائل “فيلق الشام” و”أنصار التوحيد” و”حراس الدين” و”الجبهة الوطنية للتحرير” في كل من قرى وبلدات السرمانية دوير الأكراد الدقماق وخربة الناقوس امتدادا حتى جبل الزاوية جنوب شرق إدلب.

الجيش تمكن من استهداف ٤ منصات لإطلاق القذائف إضافة إلى تدمير ما لا يقل عن ٨ مواقع للمسلحين بمن فيها.

وتشهد منطقة ريف حماه الشمالي الغربي بين الحين والآخر اعتداءات مماثلة تنفذها المجموعات المسلحة بإشراف ودعم كامل من جيش الاحتلال التركي بقصد تصعيد الأجواء ومحاولة احداث خرق على محور سهل الغاب لإشغال أكثر من محور مع الجيش السوري حيث يلجأ المسلحون إلى سلاح الصواريخ كونهم غير قادرين على المواجهة المباشرة مع الجيش السوري وحلفائه في تلك المنطقة.

على جانب آخر أهالي قرى وبلدات سهل الغاب الواقعة ضمن مناطق سيطرة الجيش السوري وعلى خطوط التماس القريبة من المسلحين طالبوا الجيش السوري ببدء عمل عسكري للقضاء على أي تواجد للمجموعات المسلحة في ريف حماة وتوسيع رقعة الأمان حول تلك القرى والبلدات المستهدفة والتي أصبح التوتر والخوف فيها يسيطر على جميع السكان من أطفال ونساء وشيوخ إضافة للخسائر الكبيرة التي تعرضت لها ممتلكاتهم وأرزاقهم على مدار السنوات الماضية.