أخبار عاجلة
"الكوليرا" تتسبب بخسائر لمحال الفلافل والسندويش في دمشق
"الكوليرا" تتسبب بخسائر لمحال الفلافل والسندويش في دمشق

“الكوليرا” تتسبب بخسائر لمحال الفلافل والسندويش في دمشق

بعد تسجيل عدد من الإصابات بمرض الكوليرا، تسبب تعميم منع استخدام الخضروات الورقية بخسائر مادية لأصحاب محال الفلافل والسندويش جراء تراجع الطلب عليها بسبب التحذير من الخضار الورقية.

وجاء في التعميم الصادر عن مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق: “منع أصحاب المطاعم وبائعي السندويش والعصير في مدينة دمشق من تقديم جميع أنواع الخضروات الورقية تحت طائلة الإغلاق مع التشدد بالنظافة الشخصية للعمال وغسل اليدين”.

أول المتضررين من هذا القرار كان أصحاب محال الفلافل التي تعرف بكثرة اعتمادها على الخضار الورقية في السندويش، ويقول صاحب أحد المحلات لـ “سونا نيوز” إن الطلب على السندويش تراجع رغم عدم استخدامه الخضار الورقية بمجرد صدور ذاك التعميم.

ويضيف صاحب محل وجبات سريعة في العاصمة، بحديث مع “سونا نيوز” إنه امتنع عن تقديم السلطات والخضار الورقية ككل إلى جانب الوجبات التي يقدمها، لكن مع ذلك هناك تراجع بالطلب على السندويش خلال الفترة الأخيرة.

وعزا سبب هذا التراجع في الطلب على السندويش، لتخوف الناس وحذرهم من خضروات أخرى غير ورقية، ظناً منهم أنها قد تكون مروية بمياه ملوثة، أو لا يتم تنظيفها بشكل جيد في المحلات، وهو أمر غير صحيح بحسب ما أكد صاحب المحل.

وبالفعل، رصد مراسل “سونا نيوز” عزوف الكثير من محلات الفلافل والوجبات السريعة عن استخدام الخضار الورقية والاعتماد على الأنواع الأخرى كالبندورة والخيار والمخللات.

يذكر أن العدد الإجمالي للإصابات المثبتة بمرض الكوليرا بلغ 524 حالة بحسب إحصاءات وزارة الصحة، 5 منها في دمشق.

 

دمشق – سونا نيوز

 

انخفاض أسعار الخضار.. زراعة ريف دمشق: توقيف مزارعين سقوا مزروعاتهم بمياه ملوثة
اقرأ أيضاً: انخفاض أسعار الخضار.. زراعة ريف دمشق: توقيف مزارعين سقوا مزروعاتهم بمياه ملوثة

 

ريف دمشق.. إتلاف محاصيل تمت سقايتها بمياه الصرف الصحي
اقرأ أيضاً: ريف دمشق.. إتلاف محاصيل تمت سقايتها بمياه الصرف الصحي

عن ali

شاهد أيضاً

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

في ظل ارتفاع أسعار الأدوية.. سكان دمشق يقبلون على التداوي بالأعشاب

عادت أعشاب “الطب البديل” إلى الواجهة، بعد ارتفاع أسعار الأدوية عدا عن لفقدان بعض الأنواع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *