المواطن السوري تحت خط الفقر العالمي بحدود 80%

المواطن السوري تحت خط الفقر العالمي بحدود 80%

المواطن السوري تحت خط الفقر العالمي بحدود 80%

مع الاستياء الكبير الذي تعيشه البلاد فيما يخص الواقع الاقتصادي، ومتوسط الراتب الشهري للمواطن السوري، الذي صب جام غضبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي على القرارات المتخذة من قبل الحكومة وتدارك الوضع الاقتصادي.

وفي احصائية قيل إنها صادرة عن البنك الدولي، حدد من خلالها متوسط خط الفقر العالمي والذي يقدر بـ 2.14 دولار للفرد الواحد وفي اليوم الواحد أيضاً.

وتعكس هذه النسبة المقدّرة من البنك الدولي الزيادة التي حدثت في تكاليف الاحتياجات الأساسية من طعام وملبس ومسكن في البلدان منخفضة الدخل بين عامي 2011 و 2017 مقارنة بسائر بلدان العالم، حيث أنه مع تطور الفروق في مستويات الأسعار عبر بلدان العالم يلزم تحديث خط الفقر العالمي دورياً لكي يعكس تلك التغيرات.

ومنذ عام 2015 رفع البنك الدولي المبلغ الذي حدده في عام 2015 والمقدر حينها 1.90 دولار للفرد في اليوم باعتباره خطَ الفقر العالمي، ثم جاء مبلغ 2.15 دولار والذي حدده البنك منذ خريف العام الماضي، ليكون بذك خط الفقر العالمي.

 

المواطن السوري تحت خط الفقر العالمي بحدود 80%

 

ووفقاً لهذه الإحصائية وذاك التحديث والذي يتزامن مع الواقع الاقتصادي في سوريا، فإن المواطن السوري يقبع تحت خط الفقر العالمي بحدود 80% .

وعليه، تساءل المواطنون، هل يلبي الحد الأدنى للأجور في سوريا متطلبات الكرامة الإنسانية؟ وكيف تم حساب ذلك الرقم؟ وبناء على أي وقائع اقتصادية وُضع؟، معتبرين أن وضع الحد الادنى للأجور هو سياسة بعينها، بمعنى أن وضع رقم الحد الأدنى للأجور يتطلب حكماً معرفة دقيقة للاحتياجات الأساسية للمواطنين وتكلفتها ومن ثم تحديد رقم الحد الأدنى للأجور.

وجاء في سياق بعض التقارير الإحصائية أن الحد الأدنى للأجور في سوريا وببساطة، لا يزال تحت خط الفقر العالمي بحدود (80%)، وبالتالي فإن الفرد الواحد وكي لا يعد فقيراً بموجب المقاربات العالمية للفقر النقدي يجب أن يحصل على (967.500) ليرة شهرياً كحد أدنى، ونتيجة لذلك فإن الأسرة المكونة من أربعة أفراد يجب أن لا يقل دخلها الشهري عن (3.870.000) ليرة سورية كحد أدنى كي لا تعتبر فقيرة.

كل هذا ينطوي تحت خط الفقر النقدي بعيداً عن الفقر والذي يطلق عليه اصطلاحاً “متعدد الأبعاد”، والذي يشمل مؤشرات أخرى غير نقدية منها “التعليم والصحة والصرف الصحي، والمياه والكهرباء”، إذ تعتبر من الأمور بالغة الأهمية والمرتبطة بشكل وثيق لفهم الأبعاد الكثيرة للفقر الذي يعاني منه الناس والتي تكمّل المقاييس النقدية للفقر.

يذكر أن خطوط الفقر تسنخدم من أجل وضع قيمة الحد الأدنى للأجور في أي اقتصاد ومن أجل بناء شبكات الحماية الاجتماعية النقدية، التي يمكن من خلالها استهداف الفئات الأكثر فقراً بقيمة خط الفقر كحد أدنى، وبناء عليه فإن خط الفقر العالمي للفرد الواحد هو (64.5) دولار شهرياً، فيما الحد الأدنى للأجور في سوريا اليوم وبأسعار سعر صرف الدولار البالغة (15) ألف ليرة هو (12.3) دولار، أي أنه يشكل حوالي (20%) فقط من خط الفقر العالمي.

 

سونا نيوز

 

المواطن السوري تحت خط الفقر العالمي بحدود 80%

 

المواطن السوري تحت خط الفقر العالمي بحدود 80%

 


أقرأ أيضاً:

نشرة الأسعار الحكومية لا تتوافق مع أصحاب المحلات والسعر “الخاص”يقود السوق
رغم استهجان المواطنين.. وزيرا النفط والتجارة الداخلية يقدمان “المبررات” للقرارات الحكومية

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

"تحت ضغط البيروقراطية" تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *