تفجيرات ومناوشات وقصف متبادل.. التوتر يعود مجدداً إلى خطوط التماس شمال حلب
تفجيرات ومناوشات وقصف متبادل.. التوتر يعود مجدداً إلى خطوط التماس شمال حلب

تفجيرات ومناوشات وقصف متبادل.. التوتر يعود مجدداً إلى خطوط التماس شمال حلب

عاد مشهد التفجيرات ليتصدر مجدداً واجهة الأحداث الميدانية ضمن مناطق النفوذ التركي شمال شرق حلب، بالتزامن مع عودة المناوشات وعمليات القصف المتبادلة بين “قسد” والفصائل الموالية لأنقرة بالريف ذاته.

 

الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين، حملت معها أولى عمليات التفجير، التي استهدفت أحد قياديي فصائل تركيا في قرية “بصلجة” التابعة لناحية “قباسين” بريف الباب، من خلال زرع عبوة ناسفة بسيارته، انفجرت أثناء وصوله إلى ساحة القرية، متسببة بإصابته بجروح بليغة، إلى جانب إصابة اثنين من أهالي القرية، وإلحاق أضرار مادية بمنازل المدنيين.

ومع حلول الظهيرة، ضربت التفجيرات للمرة الثانية خلال يوم واحد، حيث انفجرت عبوتان ناسفتان إحداهما كانت مزروعة على أطراف قرية “الغندورة” بريف جرابلس، والأخرى وسط القرية، ما تسبب بإصابات بين صفوف المدنيين، فيما لم ترد أي معلومات مؤكدة حول حصيلة خسائر مسلحي أنقرة.

في الأثناء، سجلت الساعات الأربعة وعشرين الماضية، عودة التوتر إلى خطوط التماس في ريف حلب الشمالي، بعد أيام من الهدوء، حيث حملت ساعات الليلة الماضية بحسب مصادر “سونا نيوز”، اشتباكات محدودة بين مسلحي “قسد” من جهة، وفصائل أنقرة من جهة ثانية، على محور قرية “عرب حسن صغير” بريف جرابلس، ما أسفر عن مقتل قيادي من فصيل “حركة أحرار الشام” الموالي لتركيا، وإصابة عدد من مسلحي الطرفين بجروح متفاوتة، دون أن تسفر الاشتباكات عن حدوث أي تغيير يذكر على خارطة السيطرة في المنطقة.

وأعقب الاشتباكات، موجة من عمليات القصف المتبادلة على محور خط “الساجور” الفاصل بين منطقتي منبج وجرابلس، فعلى حين استهدف مسلحو الفصائل الموالية لتركيا قرى “عون الدادات” و”الصيادة” ومعظم القرى المجاورة لهما على المحور بقذائف المدفعية، عمل مسلحو “قسد” على قصف الأطراف الجنوبية من منطقة جرابلس بقذائف الهاون، مركزين استهدافهم على قريتي “بلدق” و”التوخار”.

كما تزامن القصف المتبادل في الشمال الشرقي، مع تجدد الاعتداءات التركية نحو القرى الآمنة المجاورة لمدينة تل رفعت شمال غرب حلب، حيث استهدفت المدفعية التركية ظهر اليوم، قرى “الصوغانية” و”عقيبة” و”إبين” بأكثر من /15/ قذيفة، أسفرت بالمحصلة عن إلحاق أضرار مادية بمساحات من الأراضي الزراعية.

وكحصيلة إجمالية للقصف المتبادل بين “قسد” وفصائل أنقرة، خلال الساعات الماضية، فإن /8/ مدنيين من سكان القرى التي كانت تحت وطأة للقصف، تعرضوا لإصابات متوسطة إلى شديدة، كما ألحق القصف أضرار مادية كبيرة بالمنازل والممتلكات، فيما أشارت مصادر “سونا نيوز” إلى أن الأجواء المتوترة ما تزال مسيطرة على المشهد العام في شمال شرق حلب، وسط حالة من الخوف والذعر التي تسود بين صفوف المدنيين القاطنين سواء ضمن مناطق سيطرة “قسد” أو فصائل تركيا.

وكانت شهدت الأيام الماضية، حالة من الهدوء التام على كافة محاور التماس في ريف حلب الشمالي بشكل عام، بالتوازي مع التجاذبات والصراعات العنيفة التي دارت فيما بين فصائل أنقرة خلال الأسبوع الماضي، والتي خلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى سواء بين المسلحين أو المدنيين القاطنين في منطقتي عفرين وأعزاز.

عن ali

شاهد أيضاً

بعد الحديث عن مهلة تركية لـ "قسد" بجهود روسية.. الهدوء يسود عموم محاور شمال حلب

بعد الحديث عن مهلة تركية لـ “قسد” بجهود روسية.. الهدوء يسود عموم محاور شمال حلب

تسيّد الهدوء الحذر على مدار الساعات الماضية، المشهد الميداني في كافة جبهات ريف حلب الشمالي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *