اشتباكات عنيفة في منطقة أعزاز ومقـ.ـتل جندي تركي.. جبهات شمال غرب حلب تشتعل مجدداً بعد أسبوع من الهدوء
اشتباكات عنيفة في منطقة أعزاز ومقـ.ـتل جندي تركي.. جبهات شمال غرب حلب تشتعل مجدداً بعد أسبوع من الهدوء

اشتباكات عنيفة في منطقة أعزاز ومقـ.ـتل جندي تركي.. جبهات شمال غرب حلب تشتعل مجدداً بعد أسبوع من الهدوء

عادت جبهات ريف حلب الشمالي الغربي إلى الاشتعال مجدداً، بعد نحو أسبوع كامل من الهدوء الذي شهدته محاور التماس في ريفي منطقتي عفرين وأعزاز.

بداية تصعيد الأمس بحسب ما نقلته مصادر “سونا نيوز”، كانت مع القصف الذي نفذته إحدى الطائرات التركية المسيّرة ظهراً باتجاه جبهات قرية “البيلونية” ومدينة “تل رفعت” اللتين تنتشر فيهما وحدات من الجيش السوري والقوات الرديفة له، ما خلّف المزيد من الخسائر المادية بممتلكات المدنيين والأراضي الزراعية، دون وقوع أي ضحايا بين المدنيين.

الهجوم الجوي التركي، أعقبه ساعات من الهدوء التي قطعتها مجموعات “قوات تحرير عفرين” من خلال تنفيذها هجوماً مباغتاً استهدف مواقع تابعة لمسلحي الفصائل الموالية لتركيا قرب قرية “كلجبرين”، على مسافة قريبة من القاعدة العسكرية التركية المتمركزة في محيط القرية.

ورغم اعتماد “تحرير عفرين” على عنصر المفاجأة في تنفيذ هجومهم، إلا أن مسلحي فصائل أنقرة تمكنوا من استيعاب الهجوم، واشتبكوا مع المجموعات المهاجمة، لتدور في إثر ذلك معارك عنيفة بين الطرفين استدعت تدخل الطائرات التركية المسيّرة لمؤازرة مسلحي الفصائل في صد الهجوم. وفق ما أفادت به مصادر “سونا نيوز”.

وبعد نحو ساعة من الاشتباكات العنيفة، اضطرت مجموعات “تحرير عفرين” للانسحاب من محور الاشتباك والتراجع نحو الجيوب التي تتحصن بها في ريف منطقة أعزاز بريف حلب، بالتوازي مع تنفيذ القواعد العسكرية التركية قصفاً عنيفاً باتجاه المحاور التي انسحبت منها المجموعات المهاجمة.

وأدّت الاشتباكات التي دارت بين “قوات تحرير عفرين” و”فصائل أنقرة” عن مقتل وإصابة نحو /30/ مسلحاً من كلا الطرفين، فيما لم تُسفر عن حدوث أي تغيير يذكر على خارطة السيطرة في المنطقة، كما لم تؤدِّ إلى إلحاق أي أضرار بالقاعدة العسكرية التركية.

يذكر أن تصعيد الأمس يعدّ الأول من نوعه الذي تشهده محاور ريف حلب الشمالي الغربي منذ قرابة الأسبوع الذي كان متسماً بالهدوء الحذر على كافة المحاور، في ظل انكفاء مسلحي أنقرة وسعيهم إلى زيادة تحصين الدفاعات حول القواعد العسكرية التركية، وخاصة بعد سلسلة الضربات التي تعرضت لها تلك القواعد خلال الأشهر الماضية على يد “قوات تحرير عفرين”.

في السياق، أصدرت وزارة الدفاع التركية صباح اليوم، اعترفت خلالها بمقتل أحد عناصر شرطتها العسكرية، إثر هجوم صاروخي مجهول استهدف نقطة عسكرية تركية في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة أنقرة ومسلحيها شمال شرق حلب، فيما أفادت مصادر “سونا نيوز” بأن الهجوم كان حدث مساء أول أمس السبت وأسفر بداية عن إصابة الشرطي إصابةً بليغة، قبل أن يلقى حتفه مساء أمس الأحد متأثراً بإصابته.

 

حلب – زاهر طحان

 

الطيران يوجه ضربات موجعة للمجموعات المسلحة في ريفي إدلب وحماة
اقرأ أيضاً: الطيران يوجه ضربات موجعة للمجموعات المسلحة في ريفي إدلب وحماة

 

أثناء وجود نحو ٢٠٠ مسلح.. الطيران الحربي يغير على أحد معسكرات التدريب التابعة لجيش العزة شمال إدلب
اقرأ أيضاً: أثناء وجود نحو ٢٠٠ مسلح.. الطيران الحربي يغير على أحد معسكرات التدريب التابعة لجيش العزة شمال إدلب

 

عن ali

شاهد أيضاً

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب استهدفت وحدات من الجيش السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *