خشية تلف حمولاتهم.. سائقو شحن الترانزيت في معبر نصيب يشتكون إغلاق الحدود منذ الجمعة الفائتة ومصدر يوضّح الأسباب

كشف عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق محمد العقاد أن إيقاف البرادات المحملة بالخضار والفواكه عند الحدود السورية من معبر نصيب وعدم السماح لها بالعبور يعود لعدم قيام المصدر بتنظيم تعهد إعادة قطع التصدير في المصرف أو أن مدة التعهد المنظم انتهت وتجاوزت المدة المسموحة من المصرف المركزي وهي 3 أشهر.

وأكَّد العقاد أن حركة عبور البرادات طبيعية حالياً وليس هناك أي عوائق بالحركة بالنسبة للبرادات التي نظمت تعهدات إعادة قطع التصدير واستوفت كل الثبوتيات اللازمة، مشيراً إلى أن تعهد إعادة القطع لم يؤثر في حركة الصادرات حالياً باعتباره أصبح أمراً روتينياً اعتاده المصدرون.

كلام العقاد جاء رداً على شكاوى وردت من سائقي شحن الترانزيت في معبر نصيب تفيد بإغلاق الحدود السورية منذ الجمعة الفائتة، وأنهم يخشون على برادات الخضار والفواكه من التلف لعدم تأمين المازوت بالشكل الكافي لتشغيل البرادات، وفي حال تلفها سيحمّلهم التاجر المسؤولية نظراً للتعاقد معه على تسليمه البضاعة بشكل سليم تماماً.

وعن حاجة البراد ليحافظ على تبريد البضائع الموجودة فيه لحين وصوله إلى مقصده في دول الخليج أوضح العقاد أن البراد يحتاج لـ 70 ليتراً من المازوت بشكل يومي وبإمكان السائق تعبئة هذه الكمية ضمن الأراضي السورية أو من دول الجوار وذلك بناء على القسيمة التي يحصل عليها من شركة المحروقات، لافتاً إلى أنهم يحصلون على المازوت بالسعر المدعوم.

وعن تكاليف فرز وتوضيب الخضار والفواكه المعدة للتصدير بين أن تكلفتها تختلف بحسب الصنف المصدر وبحسب التسعيرة المحددة من المركز الخاص بالفرز والتوضيب، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تكلفة فرز توضيب الكيلو الواحد من الخضر أو الفواكه لا تقل حالياً عن 500 ليرة سورية.

ولفت إلى أنه لا يمكن تقدير تكلفة الكيلو الواحد المصدر من الخضار والفواكه لحين وصوله إلى وجهته في دول الخليج باعتبار أن أجور سيارات الشحن تختلف بين يوم وآخر وأسعار الخضار والفواكه كذلك.

وعن حركة الكميات المصدرة إلى دول الخليج بعد انتهاء عيد الأضحى، أوضح العقاد أنها انخفضت بنسبة تقارب 50 بالمئة إذ إنه كان يذهب قبل العيد يومياً بحدود 40 براداً، أما بعد انتهائه فقد انخفض العدد إلى 20 براد تقريباً في اليوم، لافتاً إلى أن انخفاض الكميات المصدرة حالياً يعود لقلة إنتاج بعض الأنواع في الوقت الحالي، ومن الممكن أن يتحسن مع بدء مواسم جديدة قريباً.

وختم بالقول: إن أسعار الخضار ما زالت منخفضة ولم تشهد أي ارتفاع بعد انتهاء العيد عدا الليمون الذي ما زال سعره مرتفعاً ويباع اليوم بالجملة بـ 7 آلاف ليرة، لافتاً إلى أن سعره من الممكن أن ينخفض بعد شهر مع بدء إنتاج الليمون الساحلي.