بانياس تدخل على خط الفساد.. شبهات بسرقة صهاريج فيول من شركة التوليد وملفات تعود إلى الواجهة بعد سنوات

بانياس تدخل على خط الفساد.. شبهات بسرقة صهاريج فيول من شركة التوليد وملفات تعود إلى الواجهة بعد سنوات

بانياس تدخل على خط الفساد.. شبهات بسرقة صهاريج فيول من شركة التوليد وملفات تعود إلى الواجهة بعد سنوات

مع كثرة التقارير الواردة من مختلف المحافظات السورية، والتي تشير إلى الفساد بقطاع المحروقات والمشتقات النفطية، تبرز الحاجة إلى ضبط الظاهرة ضبطاً تاماً سيما وأن عموم البلاد تعاني من نقص وتوفر المحروقات، ومحاسبة المتورطين وإخبار الإعلام بحقيقة الضبوط وحال الذي سيكون عليه المخالف.

آخر الأخبار المتعلقة بسرقة المشتقات النفطية هذه المرة من بانياس، حيث ذكرت تقارير صحفية محلية عن ضبط إحدى الجهات المختصة في بداية العام الجاري عمليات سرقة لمادة الفيول بشركة توليد بانياس، إذ تمت تلك العمليات عبر إدخال الصهاريج فارغة وتعبئتها من داخل الشركة ومن ثم نقلها إلى خارجها وبيعها لجهات خاصة لمصلحة مسؤولين في الشركة وعلى إثر ذلك أعفي مدير عام الشركة وبعض المديرين.

التقارير المحلية ذكرت أنه وحينها طالبت بعض كوادر الشركة بالتدقيق والتحقيق فيما جرى ومحاسبة من تثبت مسؤوليته عن الخلل وإنصاف من ليست له علاقة.

مدير عام مؤسسة التوليد علي هيفا بعد زيارته لمحطة توليد بانياس في الأسبوع الأول من شباط الماضي أكد خلال تصريحات صحفية، أن الموضوع قيد التحقيق في إحدى الجهات المختصة التي ضبطت الصهريج على مدخل طرطوس وأنه حسب معلوماته ليس هذا هو الصهريج الوحيد الذي خرج من شركة توليد بانياس بهذه الطريقة.

وأكد الطلب من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش إرسال بعثة تفتيشية بالأسبوع الثاني من شباط للتقصي والتحقيق وسوف يتبين من خلالها من هو بريء ومن هو مدان، مؤكداً انتظار نتائج التحقيق للوصول إلى حقيقة ما كان يحصل في الشركة.

 

بانياس تدخل على خط الفساد.. شبهات بسرقة صهاريج فيول من شركة التوليد وملفات تعود إلى الواجهة بعد سنوات

 

وذكرت وسائل إعلام محلية بعض المعلومات التي تفيد بوجود شبهة تتعلق بعدد صهاريج الفيول المسروقة من الشركة، إذ وصل عددها إلى ٧٠ صهريجاً، مضيفة بأن هناك من يسعى “لفلفة الموضوع” وذلك على حسب وصفها.

وأضافت بأن المسؤولين عن هذا الارتكاب يسرحون ويمرحون وغيرهم في السجن، وبالتواصل مع مدير عام المؤسسة لمواكبة آخر مستجدات القضية وبنتائج تقرير التفتيش وبالإجراءات التي قامت بها المؤسسة لعدم تكرار ما حصل، قال: للأسف على ما يبدو ما وصلكم صحيح فهناك شيء غير سليم وراء التأخر في إنجاز التحقيق المطلوب وصدور التقرير من الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش الذي يجب أن يوضح الحقائق ويمنع طمسها لغاية في بعض النفوس المستفيدة من الفساد.

وأضاف هيفا: “أنا حالياً لست مديراً عاماً والمكلف بهذه المهمة هو عمر البريجاوي بعد أن تم إنهاء مساري الوظيفي كمدير عام للمؤسسة العامة لتوليد الكهرباء بتاريخ ٧ أيلول الجاري بناء على تعليمات قانون المسار الوظيفي الذي أنهيت بموجبه مسارات العديد من المديرين العامين بعد أن بقيت ١٥ شهراً مديراً عاماً للتوليد وقبلها مديراً عاماً لشركة توليد محردة لمدة ٨ سنوات وبضعة أشهر”.

ويتابع هيفا: “إلى حين إنهاء مساري الوظيفي لم يكن قد صدر تقرير البعثة التفتيشية التي أرسلت إلى الشركة العامة لتوليد بانياس وقامت بعملها بمهنية وجمعت كل المعلومات وكان يفترض عدم التأخير في صدور التقرير ولكن لا أعلم ما السبب في عدم صدوره حتى الآن.”

ومن خلال متابعتي للتحقيق الذي أجرته إحدى الجهات المختصة بطرطوس أولاً ومن ثم إحالة الموضوع إلى فرع الأمن الجنائي بطرطوس فإن التحقيقات حسبما أفاد رئيس الدائرة القانونية بالشركة العامة لتوليد بانياس

كانت تتم بناء على إفادات المقبوض عليهم وطبعاً لا أحد منهم يفيد بمعلومات تؤدي إلى ضرره أو يفيد بمعلومات يكون ضررها بالحد الأدنى، ولكن الحقيقة بخصوص هذا الموضوع تكمن في عمل البعثة التفتيشية التي

عملت بمهنية وجمعت كل المعلومات اللازمة بخصوص هذا الموضوع وكان يفترض أن يكون تقريرها بين أيدي القضاء قبل إصدار قرارات البراءة لمن قد يكون ليس ببريء وتقزيم الموضوع إلى حد طمس الحقيقة وهي أن

ما كان يحصل سرقة موصوفة كاملة الأركان، حيث إنه خلال ٦ أشهر فقط من نهاية الشهر السادس عام ٢٠٢٢ وحتى الشهر الأول عام ٢٠٢٣، كما أوضحت الوثائق والسجلات والتحقيقات أنه تمت سرقة ما يقرب من

٣٤ صهريج فيول وكان قد سبقت تلك الفترة سرقة ما يقرب من ذلك العدد أيضاً والدليل على أن ما كان يحصل هو سرقة للفيول وبيعه في السوق المحلية بهدف المنفعة الشخصية هو أنه منذ تاريخ ضبط الصهريج من

إحدى الجهات المختصة على مدخل طرطوس وحتى الآن لم يتم إخراج ولا طن فيول خارج موقع الشركة العامة لتوليد بانياس وهذا دليل على أن ما كان يحصل ليس طبيعياً، كما أن عدم المحاسبة الجدية لكامل

المتورطين في تلك السرقة فسح المجال لضعاف نفوس آخرين سرقوا حسبما تم إعلامنا نحو ٤٣ برميل زيت ويتم التحقيق بهذا الموضوع حالياً والمعلومات الكاملة عنه لدى إدارة الشركة العامة لتوليد بانياس المكلف بإدارتها قصي ديبة منذ أعفي المدير العام السابق بسبب سرقة الفيول.

وختم بالقول: ننتظر ظهور تقرير الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش الذي نأمل ألا يطول كثيراً لإظهار الحقيقة وعدم طمسها والتستر على شبهات بهدر المال العام الذي يقدر بالمليارات للأسف الشديد.

 

سونا نيوز

 

بانياس تدخل على خط الفساد.. شبهات بسرقة صهاريج فيول من شركة التوليد وملفات تعود إلى الواجهة بعد سنوات

رقابة والتفتيش

بانياس تدخل على خط الفساد.. شبهات بسرقة صهاريج فيول من شركة التوليد وملفات تعود إلى الواجهة بعد سنوات

رقابة والتفتيش


أقرأ أيضاً:

خطة لمنح قروض لعشرة آلاف طالب جامعي!.. التعليم العالي يشرح سبب إلغاء التسجيل المباشر للأدبي
من بلع المازوت الزراعي.. الفلاحون يشتكون من دفع 100 ألف ليرة لكل كشف على مدجنة

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

"تحت ضغط البيروقراطية" تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *