سعرها يصل لـ 700 ألف.. الجهة المسؤولة عن تأمين أسطوانات الغاز الفارغة فشلت بتأمينها!!

ارتفع سعر أسطوانة الغاز الفارغة لتصل إلى 700 ألف ليرة سورية في حال توافرها، على الرغم من أن سعرها وفقاً لشركة محروقات هو 117 ألف ليرة، من دون أن تكون متوفرة بشكل حقيقي في الشركة، وبالتالي لا يبقى خيار أمام المواطنين إلا الاعتماد على تأمينها من أحد الراغبين ببيعها في السوق السوداء!

 

وبحسب مصدر في وزارة النفط صرّح لصحيفة البعث أن الجهة المسؤولة عن توفير الأسطوانات فشلت بتأمينها بسبب ظروف الحصار، وهي جهة لا تتبع للوزارة، مبيناً أن الوزارة وشركة محروقات لا يمكنهما استيراد الأسطوانات من دون تفويض من تلك الجهة التي تمتنع عن منحه لهم، وهو ما يؤخر تصنيع الأسطوانات الجديدة.
وبالإضافة لعدم توافر الأسطوانات الجديدة، فإن زيادة عدد الأسطوانات التالفة يعتبر بدوره عاملاً مهماً في نقص وجودها في الأسواق.
ووفقاً للمصدر فإن تكلفة صيانة الأسطوانة اليوم تضاهي تكلفة الجديدة بفعل عوامل كثيرة، غير أنه وبعد فترات الانتظار الطويلة من المتوقع وصول دفعة من الصمامات لإصلاح الأسطوانات المتضررة وتأمين الأسطوانات اللازمة لخدمة المواطنين واستمرار توزيع المادة بسلاسة من دون إضافة مزيد من العقبات.
وتنتشرُ عبر وسائل التواصل الاجتماعي عروض أسعار الأسطوانات الفارغة بأرقام كبيرة في ظل نقص حاد في توزيع الأسطوانات الجديدة من قبل الشركة، الأمر الذي كان يرجعه المسؤولون إلى الكلف المرتفعة للإنتاج قبل رفع سعر الأسطوانة من قبل الشركة وبقيمة جيدة في وقتها، من دون أن ينعكس ذلك على توافرها.