لإيهامهم بأن خطر "د1عـ.ش" ما يزال ماثلا.. عودة ظهور ملصقات التهديد "القسدية" بخاتم " د1عـ.ش" في مدينة البصيرة
لإيهامهم بأن خطر "د1عـ.ش" ما يزال ماثلا.. عودة ظهور ملصقات التهديد "القسدية" بخاتم " د1عـ.ش" في مدينة البصيرة

لإيهامهم بأن خطر “د1عـ.ش” ما يزال ماثلا.. عودة ظهور ملصقات التهديد “القسدية” بخاتم ” د1عـ.ش” في مدينة البصيرة

عادت للظهور مجدداً ظاهرة الملصقات الورقية التي تنسب الى خلايا تنظيم “داعـش” والتي تحمل تهديدات بالقتل والقصاص لأشخاص يعملون بوظائف مدنية مع “قسد” أو من المنضمين إلى صفوفها، تطالبهم بترك العمل مع “قسد”.

لإيهامهم بأن خطر "د1عـ.ش" ما يزال ماثلا.. عودة ظهور ملصقات التهديد "القسدية" بخاتم " د1عـ.ش" في مدينة البصيرة

وعلى مدى يومين متتاليين وجد الأهالي في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي ملصقات على بعض الجدران وأبواب المنازل تحمل شعار التنظيم وتتضمن تهديدات بالقتل لبعض موظفي إدارة “قسد” في المدينة.

حيث ألصقت في اليوم الأول أوراقاً تحمل أسماء 5 أشخاص من أبناء البصيرة يعملون بصفة (كومين) لدى “قسد”، وفي اليوم التالي حملت الملصقات أسماء نفس الأشخاص مضافا اليها 6 أسماء أخرى 5 منهم من أبناء المناطق المجاورة لمدينة البصيرة.

“سونيا نيوز” حصلت على نسخة من هذه الملصقات التي حملت أسماء كلا من:

عامر الجميل – سعود العطوان – غنام الغضبان – نواف الغضبان – عيسى الغضبان – مهند ملحم (وهؤلاء من أبناء البصيرة) ومحمد السلماس من بلدة الزر ومحمد الأحمد من أبناء بلدة ذيبان وكلا من علي الأسمر وفؤاد العلوش من أبناء بلدة درنج وجاسر الأحمد من أبناء قرية جما.

ومع عودة ظهور هذه الملصقات دارت الأحاديث مجدداً متسائلة، ماذا وراء هذه الملصقات، وهل حقا ماتزال هناك بقايا للتنظيم الإرهابي في مناطق سيطرة “قسد”، ولماذا يتم استهداف المنضمين الى “قسد” من أبناء المكون العربي، ولا تطال هذه الاستهدافات عناصر وقيادات قسد من الاكراد؟

مصادر مطلعة في المنطقة أكدت لـ “سونا نيوز” أن هذا الأمر يندرج في إطار الأعمال التي تقف خلفها قيادات “قسد” من الأكراد الذين يحاولون فرض سيطرتهم على كافة تفاصيل الأمور في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا.

وتعمل على تهميش جميع العاملين الاخرين من أبناء العرب سواء في المجموعات العسكرية أو الوظائف المدنية والمرافق التابعة للميليشيا والذين يحاول عدد منهم الخروج عن الطاعة العمياء للقادة الأكراد هذا من جهة.

ومن جهة أخرى تعمل القيادات الكردية في بعض الأحيان على ممارسة مثل هذه الحركات بهدف صرف النظر واشغال الأهالي عن المسائل الأكبر والأكثر أهمية، وبث الرعب في نفوسهم من خلال محاولة ايهامهم بأن خطر “داعش” ما يزال ماثلا وحاضرا.

لإيهامهم بأن خطر "د1عـ.ش" ما يزال ماثلا.. عودة ظهور ملصقات التهديد "القسدية" بخاتم " د1عـ.ش" في مدينة البصيرة

الايحاء بأن “قسد” هي من يمكنها حمايتهم من عودة الخطر “الداعشي”، حيث تزامن ظهور هذه الملصقات مع احتجاجات المعلمين في مدارس “قسد” واضرابهم عن العمل رفضا للمناهج الكردية التي فرضتها الميليشيا.

حيث أصدرت عقب الحادثة ما تسمى “لجنة الداخلية بمقاطعة دير الزور” التابعة لـ “قسد” تعميما بمنع تحرك الشاحنات والدراجات النارية من الساعة السادسة مساء وحتى السادسة صباحا متذرعة بأن هذا الاجراء يأتي حفاظا على سلامة وأمن المواطنين.

ولفتت المصادر إلى أن اختيار مدينة البصيرة لنشر هذه الملصقات يأتي من كون المدينة تعد مركزا هاما في المنطقة وتشهد دوما احتجاجات ورفض لكل ما تقوم به قسد والاحتلال الأمريكي من اعمال وممارسات تعسفية.

وأشارت المصادر إلى أن ما يدحض الادعاء بأن الملصقات صادرة عن خلايا تابعة لـ “داعش” هو أن كل من عاش في المناطق التي سيطرت عليها “داعش” يدرك تماماً أن قاموس التنظيم الإرهابي وكل من ينتمي لفكره الظلامي، لا يحتوي على ثقافة التهديد ويقتصر على الإرهاب والقتل وليس من أسلوب قيادات أو عناصر “داعش” ارسال التنبيه أو التهديد بالملصقات أو غيرها فعقيدتهم المشوهة تنص على تكفير أي شخص يخرج عنها.

إذا ما حصل في مدينة البصيرة ليس أكثر من إضافة جديدة الى سجل “قسد” الحافل بالتخبطات والمسرحيات الهزلية والمكشوفة والتي لن تجدي نفعا أمام استمرار الرفض الشعبي لتواجدها والمطالبة بخروجها وطرد المحتل الأمريكي الذي يدعمها من منطقة الجزيرة.

 

دير الزور – سونا نيوز

 

عقب لقاء سرّي بين ضباط أتراك وعدد من قيادييها.. "النصرة" إلى شمال حلب بموافقةٍ تركية!
اقرأ أيضاً: عقب لقاء سرّي بين ضباط أتراك وعدد من قيادييها.. “النصرة” إلى شمال حلب بموافقةٍ تركية!

عن ali

شاهد أيضاً

بغارات جوية وقصف مدفعي.. تركيا تواصل قصفها عموم مناطق ريف حلب الشمالي

بغارات جوية وقصف مدفعي.. تركيا تواصل قصفها عموم مناطق ريف حلب الشمالي

واصلت القوات التركية على مدار الساعات الماضية، عمليات قصفها نحو مواقع ريف حلب الشمالي الشرقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *