في الذكرى ال73 للقرار الاممي 194 الفلسطينيون يؤكدون تمسكهم بحق العودة

 

ثلاثة وسبعون عاما مرت على النكبة الفلسطينية والفلسطينيون يواصلون صمودهم وثباتهم على أرضهم ودفاعهم عنها مؤكدين تمسكهم بحق اللاجئين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها قسرا وهو الحق الذي أكدته الامم المتحدة في قرارها رقم 194 لعام 1948 والذي لا يزال بعيدا عن التنفيذ.

ففي الحادي عشر من كانون الاول عام 1948 أصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة القرار المذكور الا أنه تحول عاما بعد عام الى حبر على ورق جراء عدم تنفيذ الكيان الغاصب للقرار وتقاعس المجتمع الدولي في الزامه بالتنفيذ .

الفلسطينيون وفي ذكرى القرار  194 يؤكدون أن نضالهم من أجل حق العودة وتقرير المصير سيستمر استنادا للقرارات الدولية ومواثيق الامم المتحدة والاعلان العالمي لحقوق الانسان .

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أوضح أن القرار 194 جاء لانصاف الشعب الفلسطيني بعد المجازر والمذابح التي نفذتها العصابات الصهيونية عام 1948 بتواطوء من القوى الاستعمارية من خلال التأكيد على حق العودة والتعويض لما تعرض له

اللاجئون من تهجير وماس ولكن غياب الاليات الدولية لتنفيذ هذا القرار تسبب بطول فترة معاناة اللاجئين والمستمرة منذ 73 عاما .

الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي بدوره أوضح أن المجتمع الدولي مقصر تجاه الشعب الفلسطيني الذي سيواصل نضاله وتمسكه بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الى ديارهم لافتا الى أن المقاومة وتوسيع حركة المقاطعة الدولية وفرض عقوبات على الاحتلال هي السبيل لاستعادة الحقوق الفلسطينية التي تجاهل العالم تحقيقها وبقى متفرجا على معاناة أكثر من 6 ملايين لاجىء فلسطيني يناضلون من أجل العودة الى ديارهم .

 

 

 

هام..