في اليوم 124 للحرب ... "كرة اللهب" تحاصر رفح والترقب سيد الموقف نحو الهدنة

في اليوم 124 للحرب … “كرة اللهب” تحاصر رفح والترقب سيد الموقف نحو الهدنة

في اليوم 124 للحرب … “كرة اللهب” تحاصر رفح والترقب سيد الموقف نحو الهدنة

” 124 ” يوماً من الحرب الدائرة في غزة لم تكتب نهاية للمعاناة، وإنما فتحت فصولاً جديدة في القتال جنوباً، دون أفق واضح لتوقُّف طويل للعدوان الإسرائيلي وإغاثة المدنيين.

ووفق وسائل إعلام فلسطينية فإن مقاتلات العدو الإسرائيلي، نفذت اليوم الأربعاء، غارات وأحزمة نارية عنيفة شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما يعكس تحول المدينة إلى هدف رئيسي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف المناطق الشرقية لرفح، فيما قصفت زوارقه الحربية المناطق الغربية القريبة من الحدود المصرية، وفق المصادر ذاتها.

وقبل أيام، هدد وزير الحرب الإسرائيلي “يوآف غالانت، باجتياح مدينة رفح على الحدود مع مصر، والتي نزح إليها مليون و400 ألف فلسطيني هرباً من القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 27585 شهيداً و 66978 جريحاً، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات جراء منع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

إلى ذلك، وقعت اشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في منطقة حي الأمل غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط قصف مدفعي إسرائيلي على المنطقة.

التطورات الميدانية تزامنت مع تصويت مجلس النواب الأمريكي ضدّ إقرار حزمة مساعدات لإسرائيل بقيمة 17,6 مليار دولار يعارضها الرئيس جو بايدن لأنه يطالب بأن تقترن هذه الأموال بمساعدة لأوكرانيا، حيث تدور معركة سياسية في الكونغرس بين الجمهوريين والرئيس الديمقراطي بشأن المساعدات الأمريكية.

وفي حين يريد البرلمانيون المحافظون المقرّبون بمعظمهم من الرئيس السابق دونالد ترامب صرف أموال جديدة بأيّ ثمن دعماً لكيان الاحتلال الإسرائيلي، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، فإنّهم يرفضون إقرار أموال جديدة لكييف، معتبرين أنّ دافعي الضرائب الأمريكيين غير مسؤولين عن تمويل حرب لا تنتهي.

وإدراكاً منه بأنّ الملف الأوكراني لم يعد يعتبر ملحّاً في واشنطن كما كان عليه الحال في بداية الحرب في شباط 2022، فإنّ بايدن يطالب منذ تشرين الأول بأن تصرف الأموال للبلدين ضمن مشروع قانون واحد.

وللتصدّي لمحاولة بايدن دمج هاتين المساعدتين سوياً، أحال الجمهوريون في مجلس النواب على التصويت نصّاً يقرّ المساعدة لإسرائيل فقط.
وكان من شأن النصّ أن يوفّر لإسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة 17,6 مليار دولار. لكنّ 167 نائباً ديمقراطياً صوّتوا بـ”لا” بعد أن هدّد بايدن باستخدام حقّ النقض ضد هذا النصّ.

إلى ذلك وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ليل الثلاثاء، وكان استهلّ بلينكن جولته الشرق أوسطية الجديدة هذه من السعودية التي وصلها الإثنين قبل أن ينتقل منها إلى مصر ثم قطر .

ويتزامن وصول بلينكن و الشروع في دراسة مقترح جديد للتهدئة مع تواصل القصف على مناطق مختلفة في قطاع غزة، حيث قال بلينكن الذي يقوم بجولته الخامسة في الشرق الأوسط إنه سيناقش الاقتراح في إسرائيل الأربعاء.

وفي واشنطن، قال منسق السياسات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إن “ما نحاول القيام به في الصفقة التي يجري العمل عليها هو التوصل لفترة توقف طويلة”.

وأضاف كيربي : إن فترة التوقف الطويلة ستسهم في الإفراج عن المحتجزين وإدخال المساعدات وخفض مستوى العنف بشكل عام.

وأفاد مصدر في حركة حماس الأسبوع الماضي بأن الاقتراح يشمل ثلاث مراحل وينصّ في المرحلة الأولى على هدنة تمتدّ ستة أسابيع تطلق خلالها إسرائيل سراح ما بين 200 إلى 300 أسير فلسطيني، في مقابل الإفراج عن 35 إلى 40 رهينة محتجزين في غزة، على أن يتسنّى دخول ما بين 200 إلى 300 شاحنة مساعدات يومياً إلى غزة.

وتبلور المقترح قبل أيام في باريس حيث اجتمع الوسطاء القطريون والمصريون والأمريكيون.

 

سونا نيوز


 

أقرأ أيضاً:

واصفة تعاملها معه “بالإيجابي”.. “حماس” ترد على اتفاق الإطار الخاص بوقف إطلاق النار
ما الذي يحدث في مخيم الهول وما أهداف “قسد” الخفية من اقتحامه؟

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب استهدفت وحدات من الجيش السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *