امتد إلى داخل الأراضي التركية.. قصف يُعد الأعنف بين القوات التركية و"قسد" على محاور شمال شرق حلب (فيديو)
امتد إلى داخل الأراضي التركية.. قصف يُعد الأعنف بين القوات التركية و"قسد" على محاور شمال شرق حلب (فيديو)

امتد إلى داخل الأراضي التركية.. قصـ.ـف يُعد الأعنف بين القوات التركية و”قسد” على محاور شمال شرق حلب (فيديو)

شهدت محاور ريف حلب الشمالي الشرقي صباح اليوم، تصعيداً عنيفاً بين القوات التركية من جهة، ومسلحي “قسد” من جهة ثانية، من خلال عمليات قصف عنيف متبادلة، وصلت آثارها إلى داخل الأراضي التركية.

 

امتد إلى داخل الأراضي التركية.. قصف يُعد الأعنف بين القوات التركية و"قسد" على محاور شمال شرق حلب (فيديو)

وقالت مصادر محلية لـ “سونا نيوز”، أن القوات التركية بدأت التصعيد من خلال استهداف مدفعي لقريتي “ألماصي” و”الجات” الواقعتين شمال منطقة منبج، أتبعته بقصف مماثل استهدف مدينة عين العرب، وقرى “زور مغار” و”بوبان” و”الشيوخ” و”سفتك” و”آشمة” و”علي شار” و”البياضية” في الجهتين الشرقية والغربية من منطقة عين العرب.

وبحسب المصادر فإن الاعتداءات التركية، أسفرت عن إصابة خمسة مدنيين على الأقل بجروح متفاوتة الشدة، كما ألحقت خسائر مادية كبيرة بمنازل الأهالي وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، في حين لم ترد أي معلومات مؤكدة حول وجود خسائر بين صفوف مسلحي “قسد”.

القصف التركي قوبل بردٍ عنيف من مسلحي “قسد” المسيطرين على منطقتي منبج وعين العرب، والذين عملوا بداية على ضرب القاعدة العسكرية التركية المتمركزة في منطقة جرابلس، بقذائف الهاون، قبل أن يوسّعوا نطاق قصفهم ليمتد إلى مركز مدينة جرابلس، والقرى المحيطة بها.

كما لم يقتصر رد “قسد” على ضرب الأتراك داخل الأراضي السورية، فامتد لاحقاً ليطال قرية “قرقميش” الحدودية، إضافة إلى المعبر الحدودي المجاور للقرية بين سورية وتركيا، المعروف باسم معبر “قرقميش”، والذي تعتمد عليه القوات التركية في عملية إدخال تعزيزاتها العسكرية إلى منطقة جرابلس.

وفي أعقاب قصف “قرقميش” سادت حالة من الاستنفار بين صفوف القوات التركية المنتشرة في منطقة جرابلس وقرب الشريط الحدودي، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لدعم حرس الحدود التركي، تتضمن جنوداً وراجمات صواريخ متطورة، تمركز معظمها في معبر “قرقميش”.

وتحدثت مصادر “سونا نيوز” عن وقوع خسائر بشرية بين صفوف مسلحي أنقرة جراء قصف “قسد” لمدينة جرابلس، بينما لم ترد أي معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر التي تعرضت لها القوات التركية سواء خلال استهداف القاعدة، أو جراء قصف “قرقميش”، بينما رجحت المصادر عدم وجود خسائر بشرية واقتصار الخسائر التركية على الماديات.

ويعد تصعيد اليوم، الأعنف من نوعه في مناطق شمال شرق حلب منذ عدة أشهر، حيث كانت عمليات القصف المتبادلة في السابق تقتصر على رقعة محدودة من المناطق، بينما غالباً ما كانت عمليات القصف تقتصر على التي تنفذها القوات التركية وفصائلها، في مقابل ردٍ محدود من “قسد”، خلافاً لمجريات أحداث اليوم.

في الأثناء، استمرت القوات التركية في اعتداءاتها نحو القرى الآمنة الواقعة في الجزء الغربي من ريف حلب الشمالي، حيث استهدفت القواعد العسكرية التركية المتمركزة في منطقة أعزاز صباح وظهر اليوم، قرى “كشتعار” و”إبين” و”القنطرة”، عبر القذائف المدفعية، التي خلّفت في نتيجتها خسائر مادية بما تبقى من ممتلكات المدنيين والأراضي الزراعية.

 

عن ali

شاهد أيضاً

"تحرير عفرين" تعاود ضرب القواعد التركية.. وأنقرة ترد بغـ.ـارات جوية عنيفة على المناطق الآمنة شمال حلب

“تحرير عفرين” تعاود ضرب القواعد التركية.. وأنقرة ترد بغـ.ـارات جوية عنيفة على المناطق الآمنة شمال حلب

عاودت مجموعات “قوات تحرير عفرين” ظهر اليوم، ضرب القواعد العسكرية التركية المتمركزة في ريف حلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.