أخبار عاجلة
محورها سوريا.. محادثات تركية روسية في اسطنبول
محورها سوريا.. محادثات تركية روسية في اسطنبول

محورها سوريا.. محادثات تركية روسية في اسطنبول

أعلنت وزارة الخارجية التركية، أن مشاورات سياسية ستجري بين تركيا وروسيا، بمدينة إسطنبول، يومي 8 و9 ديسمبر الجاري، تتناول عددا من الملفات الإقليمية والدولية.

محورها سوريا.. محادثات تركية روسية في اسطنبول

وستكون المحادثات بين وفدين، تركي برئاسة نائب وزير الخارجية التركي السفير، سيدات أونال، وروسي برئاسة نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين.

وسيتمّ خلال المحادثات، مناقشة قضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك، مثل سوريا وليبيا وفلسطين.

فيما تحدثت وسائل إعلام تركية أيضا، عن أن ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، سينضم إلى الوفد الروسي غدا، لإجراء محادثات موسعة حول تطورات الملف السوري مع المسؤولين الأتراك.

وتأتي هذه المحادثات في ظل تهديد تركي بشن عملية برية جديدة في الشمال السوري، وحديث في وسائل إعلام عن مهلة أعطتها تركيا للجانبين الأمريكي والروسي، من أجل إبعاد المسلحين الأكراد، عن الحدود التركية مسافة 30 كيلومترا.

ويتم الحديث كذلك عن وساطة روسية على وجه التحديد، تقضي بمحاولة إقناع المسؤولين الأكراد بالاتفاق مع الحكومة السورية، حول مسألة انتشار الجيش السوري في المناطق الحدودية مع تركيا، بدلا من المسلَّحين الأكراد، لتجنيب المنطقة تصعيدا كبيرا وعملية عسكرية تركية جديدة.

وكانت صحيفة صباح المقربة من الحكومة التركية، استبقت بيان الخارجية التركية بالإعلان عن زيارة وفد روسي رفيع المستوى إلى أنقرة، لكنها ذكرت أنه سيكون برئاسة المبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف.

وقالت الصحيفة، في تقرير الأربعاء، إن لافرنتييف سيجري “زيارة حرجة” إلى أنقرة يومي الخميس والجمعة لمناقشة ملف العملية العسكرية البرية التي تعتزم تركيا القيام بها ضد مواقع “قسد” في شمال سوريا.

كما توقعت تقارير أخرى أن لافرنتييف سيبحث مع المسؤولين الأتراك ملف المصالحة بين أنقرة ودمشق، وإمكان عقد لقاء يجمع الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المقرر إجراؤها منتصف العام المقبل.

وعشية زيارة الوفد الروسي إلى أنقرة، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن “مصالحنا مع عودة العلاقات التركية ـ السورية بما في ذلك ضمان أمن الحدود”.

وأضاف أنه “يجب على سوريا وتركيا توطيد العلاقات وتأمين الحدود وإعادتها مثلما كانت، وبناء على اتفاقية أضنة بين تركيا وسوريا (وقعت عام 1998)، التي لا تزال سارية، يمكن استئناف الحوار لأن المتطلبات الأساسية قد نضجت الآن لهذا الغرض”.

وتابع لافروف، في كلمة ألقاها في فعاليات منتدى دولي بموسكو، أن على الجانبين التركي والسوري حل مسائل محددة تتعلق بضمان أمن الحدود.

وشدد على أن روسيا تسعى، بشكل جاد، لضمان عدم وجود تعديات على وحدة أراضي سوريا، معتبراً أنه يجب على من يؤثر في الوضع على الأرض بسوريا أن يتحاور مع الرئيس الأسد.

ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أن موسكو وأنقرة اتفقتا على فرز فصائل المعارضة المسلحة على أساس قبولها الحوار مع الحكومة السورية.

مضيفاً أن تركيا حتى اليوم لا تعترف بأخطائها التي ارتكبتها في سوريا، في إشارة إلى عدم تنفيذ التزاماتها بموجب التفاهمات بشأن إدلب التي تقضي بفصل فصائل المعارضة المسلحة عن المجموعات المتشددة.

في الوقت ذاته، دعا لافروف “قسد” إلى إجراء حوار مع الحكومة السورية، وعدم الإنصات إلى الغرب والولايات المتحدة.

 

وكالات

 

محورها سوريا.. محادثات تركية روسية في اسطنبول محورها سوريا.. محادثات تركية روسية في اسطنبول

عن ali

شاهد أيضاً

ألاعيب التاو الأمريكي الذي وُضع بيد "قسد"

ألاعيب التاو الأمريكي الذي وُضع بيد “قسد”

ألاعيب التاو الأمريكي الذي وُضع بيد “قسد” ليس خافياً على أحد أن إحدى ألاعيب السياسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *