مدير الخدمات "خارج التغطية" وبين المكتب التنفيذي ومديرية الأملاك عروض البسطات "تحت" جامعة دمشق

مدير الخدمات “خارج التغطية” وبين المكتب التنفيذي ومديرية الأملاك عروض البسطات “تحت” جامعة دمشق

مدير الخدمات “خارج التغطية” وبين المكتب التنفيذي ومديرية الأملاك عروض البسطات “تحت” جامعة دمشق

مع بقاء البسطاء على السور المحاذي للحرم الجامعي، فإن من شان ذلك معرفة أن ملف البسطات وإزالتها أو عدمه، ما زال معلقاً كتلك الحاجات التي يعرضها أصحاب البسطات تحت بضع “سنتمترات قليلة” من يافطة “جامعة دمشق”.

وتصف وسائل إعلام محلية بأن الجهات المعنية “متراخية” في موضوع تخصيص “ساحات تفاعلية” ليتمكن المواطنين من نصب “بساطتهم” في أمكنة غير تلك التي لا يسمح لهم بانتشارها “كمنطقة البرامكة” التي تحتوي على مجمع “جامعي”، بيد أن الظروف المعيشية والضائقة الاقتصادية تدفع البعض إلى “فرش بسطته” أينما كان.

وفي هذا السياق، يلاحظ ازدياد المخالفين قياساً بالفترة التي أكدت محافظة دمشق تخصيصها للساحات التفاعلية، وتتركز تلك البسطات عموماً على سور الحرم الجامعي بالبرامكة والباب الرئيسي لكليتي الحقوق والشريعة، والطريق المحاذي لمشفى التوليد الجامعي، إضافة إلى الطريق المحاذي لوكالة سانا، دون نسيان الرصيف المؤدي إلى تجمع كليتي الفنون الجميلة والتربية والاقتصاد، وغير ذلك من المناطق والأسواق التي تشهد انتشار العديد من المخالفات.

المدير المكلف بدوائر الخدمات في محافظة دمشق “ريما جورية” لم ترد على اتصالات الصحفيين للاستفسار عن هذا الموضع، الأمر الذي دفع الوسائل الإعلامية إلى التواصل مع عضو المكتب التنفيذي لقطاع الأملاك في محافظة دمشق “مجد الحلاق”.

 

مدير الخدمات "خارج التغطية" وبين المكتب التنفيذي ومديرية الأملاك عروض البسطات "تحت" جامعة دمشق

 

“الحلاق” كشف في تصريحات صحفية عن صدور قرار من المكتب التنفيذي بتخصيص معظم المتقدمين بطلبات للحصول على الإشغال ضمن الساحات التفاعلية، وذلك بعد دراسة جميع الطلبات ومدى تحقيقهم للشروط المطلوبة، علماً أن الطلبات التي حظيت بموافقة المكتب التنفيذي تعود للمواطنين العاديين «المدنيين»، في حين هناك طلبات مقدمة لذوي الشهداء ومصابي الحرب تُدرس عبر لجنة مشتركة.

وأكد الحلاق أنه بعد صدور قرار المكتب التنفيذي بتخصيص المقبولين بالمراكز التفاعلية ضمن الساحات، تحول الموضوع إلى مديرية الأملاك ليصار إلى مراجعتها ومنه لدفع الرسوم المترتبة عليه والبدء بتخصيصهم، ذاكراً أن عدد الطلبات المقدمة إلى المحافظة وصل إلى 670 طلباً تمت دراستها وصدر قرار بتخصيص المستوفين للشروط.

وذكر الحلاق أن نصف البسطات في الساحات تخصص لذوي الشهداء ومصابي الحرب والنصف الآخر لبقية المواطنين، مؤكداً أنه بناء على توجيهات المحافظ تم تجهيز مختلف الساحات ومتابعة الموضوع من مديريتي الصيانة وهندسة المرور.

هذا وحددت المحافظة الساحات التفاعلية، ضمن كراج صيدنايا ومرآب الصوفانية (مسرب من المرآب) والسويقة مقابل مكتب دفن الموتى، وفي حي الزهور وحاميش ونهر عيشة والزبلطاني وقرب وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وخلف وكالة سانا (ما يسمى سوق التهريب) وجزء من ابن عساكر وغيرها من المناطق التي تلبي الرغبات وتلقى الرضا حسب توزع القطاعات، في حين قدر عدد البسطات المقرر تخصيصها بـ 600 بسطة للمواطنين ممن اختيروا وتنطبق عليهم الشروط اللازمة لحجز بسطة والحصول على التراخيص اللازمة لمدة عام قابلة للتجديد.

ونوه الحلاق إلى أنه عند بدء عمل الساحات التفاعلية يصبح هناك تشدد في مسألة الحد من البسطات المخالفة وخاصة قرب حرم الجامعة، علماً أن هناك توجها للتوسع بعدد الساحات التفاعلية مع الاستمرار بتقديم الطلبات خلال الفترة القادمة ودراستها عبر المكتب التنفيذي، وبالتالي عند تأمين البديل لا حجة على الإطلاق لانتشار البسطات المخالفة.

وكان المكتب التنفيذي حدد الأوراق الثبوتية اللازمة متضمنة طلب تسجيل “استمارة مجانية” يحصل عليها من مركز خدمة المواطن، وصورة عن الهوية الشخصية، وسند إقامة صادر عن محافظة دمشق حصراً، ووثيقة غير موظف، ووثيقة غير محكوم، وبيان عائلي للمتزوج، إضافة إلى صورة عن بطاقة الإعاقة للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

سونا نيوز

 

مدير الخدمات "خارج التغطية" وبين المكتب التنفيذي ومديرية الأملاك عروض البسطات "تحت" جامعة دمشق

 

مدير الخدمات "خارج التغطية" وبين المكتب التنفيذي ومديرية الأملاك عروض البسطات "تحت" جامعة دمشق

 


أقرأ أيضاً:

المسار الوظيفي ينهي حقبة الإدارات العتيقة ولا يقترب من الوزراء
“خيالية أسعار إيجارات المنازل”.. ما السبب؟ هل المؤجر على حق أم المستأجر؟

 

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

"تحت ضغط البيروقراطية" تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *