لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم.. الأطباء يوضبون معداتهم والبلاد تعاني من مرض الهجرة المزمن

لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم.. الأطباء يوضبون معداتهم والبلاد تعاني من مرض الهجرة المزمن

لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم.. الأطباء يوضبون معداتهم والبلاد تعاني من مرض الهجرة المزمن

ليس قطاع التخدير وحده من يشهد هجرة المختصين إلى الخارج، فالقطاع الطبي وعلى مختلف الاختصاصات يشهد رحيل الأطباء، ليبقى الواقع المحلي على وقع ذلك بحاجة إلى طبيب يعالجه من مرض الهجرة المزمن.

وفي ظل التحديات والصعوبات التي يواجهها قطاع الطب في سوريا، يكشف الدكتور عماد سعاده، نقيب رئيس فرع دمشق لنقابة الأطباء، عن تفاصيل تتعلق بوضع الأطباء في البلاد، وتأتي هذه المعلومات في سياق طلبات الأطباء للحصول على وثائق السفر، حيث يناقش “سعادة” التحديات التي يرزح تحت وطأتها القطاع الطبي، بما في ذلك صعوبة تأمين المواد الطبية وتحديات الأطباء المالية.

حيث كشف نقيب رئيس فرع دمشق لنقابة الأطباء عن تلقي النقابة حوالي 10 طلبات من أطباء يرغبون في الحصول على وثيقة السفر.

وأوضح سعاده في تصريحات صحفية، أن الطلبات تأتي أساساً من الأطباء الجدد، حيث يعبرون عن رغبتهم في السفر نظراً لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم في الوطن.

وأشار سعادة في هذا السياق، إلى أن تحسين الخدمات الطبية يتطلب توفير كل العناصر الضرورية، بدءاً من الكادر الطبي وحتى الخدمات الفنية والتمريضية.

 

لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم.. الأطباء يوضبون معداتهم والبلاد تعاني من مرض الهجرة المزمن

 

واعتبر “سعاده” أن الكادر الطبي في سوريا مقبول في كل الخدمات الطبية، لكن المشكلة تكمن في سوء توزيع الموارد، منوهاً إلى صعوبة تأمين المواد الطبية نتيجة الحصارالذي تعاني منه البلاد.

وأضاف “سعادة” حول الصعوبات، بأن هناك مشاكل تتعلق بتأمين المواد الظليلة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها، وتلك المواد تستخدم في الفحوصات والقساطر القلبية، وبالتالي فإن أسعار هذه المواد غالية نتيجة جلبها بطرق غير مألوفة، ومن هذا المنطلق فإنه يجب توفير كل شيء حتى يكون هناك تحسن في الخدمات الطبية لأن العملية هي متكاملة من توافر الكادر الطبي والتمريضي والفني والخدمي، وذلك وفق لتأكيده.

وقال “سعاده” إن نسبة كبيرة من الأطباء يعتمدون على دخل عياداتهم الخاصة، ويتحملون تكاليف المواصلات بأنفسهم، مبيناً نسبتهم البالغة 97 % ممن يعتمدون على مدخول عيادتهم الخاصة وليس على رواتبهم.

وضرب نقيب رئيس فرع دمشق لنقابة الأطباء مثالاً عن ذلك: “إذا كان طبيب يعمل في مشفى البيروني وهو ساكن في المزة، فإنه على مدى خمسة أيام يذهب بها إلى المشفى، يحتاج إلى أكثر من راتبه حتى يغطي أجرة المواصلات، وبالتالي فإن اعتماد النسبة الأكبر من الأطباء على مدخول عياداتهم”.

وبالنسبة لتسعيرة المشافي الخاصة، أكد “سعاده” وجود احتجاجات لبعض المشافي بسبب الأجور العالية التي يفرضونها، وفيما يتعلق بالتكليف الضريبي للأطباء، أشار إلى وجود دراسة جارية لإيجاد طرق جديدة في هذا السياق، مثنياً على تعاون وزارة المالية في هذا الجانب ومؤكداً أن الشكاوى في هذا الصدد قليلة.

 

سونا نيوز

 

لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم.. الأطباء يوضبون معداتهم والبلاد تعاني من مرض الهجرة المزمن

 

لعدم وجود أفق واضح لمستقبلهم.. الأطباء يوضبون معداتهم والبلاد تعاني من مرض الهجرة المزمن

 


أقرأ أيضاً:

سوق السيارات القديمة “منتعش” قياساً “بالجديدة” وفيسبوك مركز العروض.
وزير الاقتصاد والتجارية الخارجية: “سنعمل لتأمين ما يمكن من احتياجات الصناعة في حلب على مستوى بعض البنى التحتية”

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

"تحت ضغط البيروقراطية" تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية

“تحت ضغط البيروقراطية” تحديات إصدار الجوازات.. أزمة متجددة لا تحلها سوى المكاتب الخاصة وبأسعار خيالية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *