مصادر لـ “سونا نيوز” التنسيق العسكري موجود أساساً.. تصريحات “قسد” حول اتفاق مع دمشق احادية الجانب حتى اللحظة

تصعيد اعلامي تركي يتزامن مع تصعيد عسكرية يؤكد أن العملية العسكرية قاب قوسين، التصعيد يتزامن مع تصريحات لـ “قسد” حول التوصل الى اتفاق مع الحكومة السورية.

 

مدير المكتب الإعلامي لـ “قسد”، فرهاد الشامي في تصريحات إعلامية قال: “إن دمشق وقسد توصلتا إلى تفاهم عسكري جديد لصد أي غزو تركي محتمل، إذ وصل 550 عنصراً من الجيش العربي السوري إلى مناطق سيطرة قسد شمال شرق سوريا، وانتشروا في بلدة عين عيسى شمال الرقة، ومدينتي عين العرب ومنبج بريف حلب الشمالي الشرقي”.

وأكد الناطق الاعلامي باسم “الوحدات الكردية”، نوري المحمود “وجود تطور إيجابي في التنسيق لتطوير صيغة عمل مشترك ورسم خطة دفاعية لمواجهة أي عملية عسكرية تركية محتملة لشمالي سوريا”.

واعتبرت مصادر مطلعة لـ “سونا نيوز” أن تصريحات “قسد” احادية الجانب بظل عدم صدور بيان أو تصريح رسمي من جانب الحكومة السورية، وأن التنسيق العسكري الذي تتحدث عنه “قسد” هو موجود أساساً، وأن الأرتال العسكرية التي وصلت إلى شمال الرقة تأتي في إطار التعزيزات العسكرية للجيش العربي السوري المنتشر أساساً في المنطقة، لذلك لا يوجد حتى الآن أي اتفاق رغم اللقاءات المتكررة والاجتماعات التي تحصل برعاية الجانب الروسي.

وشدَّدت المصادر على أنَّ تصريحات “قسد” تأتي في إطار الحرب الاعلامية ومحاولة لزج الجيش العربي السوري في المعركة والاستفادة من خبراتهم العسكرية وقدراتهم الدفاعية، فقسد حالياً تحاول استجداء أي طرف بعد أن فشلت في اقناع “التحالف” بالعودة إلى بعض المناطق كعين العرب لمنع أي عدوان تركي جديد على المنطقة، بالمقابل تحدثت تصريحات اعلامية أخرى بوقت سابق أن مطالب “قسد” في اجتماعاتها مع الحكومة السورية عالية السقف ولا يمكن لحكومة دمشق أن تقبل بها.

المصادر ذاتها بيَّنت “أن الروس أوصلوا الرسالة لـ “قسد” وبشكل واضح خلال اجتماع قائد القوات الروسية ألكسندر تشايكو مع مسؤول “قسد”، مظلوم عبدي بأن روسيا لا يمكنها أن تدعم “قسد” خاصة أن روسيا دخلت إلى سوريا بشكل شرعي وتدعم الحكومة السورية و”قسد” حاليا عبارة عن ميليشيا لا يمكن لروسيا تقديم أي دعم لها.

وتابعت المصادر أن الروس يحاولون استثمار ما يحصل لتوسيع نفوذهم في المنطقة وزيادة أعداد قواتهم في المنطقة (شرق الفرات) حيث تلى اجتماع تشايكو بعبدي ارسال روسيا تعزيزات جديدة الى المنطقة من ضمنها طائرات حوامة وأخرى حربية ونصب أنظمة للدفاع الجوي.

واستبعد مصدر كردي أن تتورط روسيا في اشتباك مباشر مع القوات التركية، فروسيا دائما لديهم خيارات دبلوماسية لتحقيق أهدافهم، وعلى ما يبدو أن الروس لديهم مؤشرات بأن المنطقة تسير باتجاه تغير قواعد اللعبة لذلك يحشدون قواتهم بانتظار الوقت المناسب حينما ينشغل غيرهم سيأتي الروس على التفاحة التي طالما حلموا بقضمها”.