"صنع في سوريا" سيجوب المحافظات الإيرانية .. تعرف على أبرز خطط عمل الغرفة التجارية السورية الايرانية ناقشت الهيئة العامة للغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة خطة عملها للعام 2024 بعد جردة حساب لسير تنفيذ مشاريعها للعام 2023، وذلك خلال اجتماعها السنوي بدمشق بهدف استعراض ما تم انجازه وخطة عم العام الجاري إضافة إلى وضع روزنامة أهم أنشطة الغرفة المقبلة. أمين سر الغرفة مصان نحاس قدم خلال الاجتماع خطة العام 2024 أبرز ملامحها إقامة معارض سورية بيع مباشر في المحافظات الإيرانية ، تحت شعار "صنع في سوريا" ترافقها ملتقيات اقتصادية وتجارية دورية للفعاليات التجارية ‏ بالتناوب في المحافظات السورية والإيرانية. وبحسب نحاس فإن الخطة تتضمن أيضا إقامة شركات استثمارية مشتركة مساهمة قابضة مغفلة في كل مجالات التعاون التجاري والصناعي والصحي والدوائي والزراعي، وتشجيع شركات البناء والعمران الإيرانية للاستثمار في إعادة إعمار سورية، والعمل على إنشاء اتفاق بين الحكومتين السورية والإيرانية على تشكيل لجنة مواصفات ومقاييس مشتركة، والإسراع في تأسيس المنطقة الحرة السورية الإيرانية المشتركة في حسياء لتنشيط الاستثمار الصناعي المشترك بين البلدي. وخلال الاجتماع أكدت معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رشا كركوكي استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة واستقبال المقترحات والتعاون بكل المجالات التي من شأنها تطوير العلاقات السورية الإيرانية الاقتصادية والارتقاء بها إلى أفضل المستويات. وفي السياق أوضح السفير الإيراني بدمشق حسين أكبري أن أولوية السفارة في الوقت الحالي هو الملف الاقتصادي ، لذلك تم خلال العام الماضي تجهيز البنية التحتية اللازمة لبدء العمل وتفعيل التعاون بين البلدين في هذا الملف معرباً عن أمله في تجاوز العقبات والتوصل إلى نتائج أفضل خلال العام الجاري. بدوره قدم رئيس الغرفة السورية الإيرانية المشتركة عضو المكتب التنفيذي في اتحاد غرف التجارة السورية "فهد درويش" أعمال ونشاطات الغرفة منذ انطلاقتها عام 2018 مشيراً إلى أهمية دعم خطة هذا العام للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية لمستوى العلاقات السياسية بما ينعكس إيجاباً على مصلحة الشعبين الشقيقين. ولفت درويش إلى دور الغرفة في تعزيز العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية منذ تأسيسها وما شهدته من تطور ملحوظ استطاعت خلاله إقامة علاقات متميزة بين الجانبين وكان واضحاً من خلال اللقاءات والاجتماعات واللجان والمنتديات والمؤتمرات التي عقدت بين سوريا وإيران. إلى ذلك أشار خازن الغرفة السورية الإيرانية وخازن غرفة صناعة دمشق وريفها جورج داود في تصريح صحفي إلى وجود عدد من الفرص الاستثمارية والتجارية للقطاعين العام والخاص في سوريا  يمكن أن تجعل من إيران بوابة للاقتصاد السوري إلى شرق وشمال أسيا ومن سوريا نافذة للاقتصاد الإيراني على البحر المتوسط وباقي الدول العربية. ودعا عضو مجلس الإدارة بالغرفة عضو هيئة غرفة صناعة دمشق وريفها أحمد بكداش إلى  الاستفادة من الخبرات الإيرانية في المشاريع والاستثمارات وخاصة قطاع الطاقة البديلة خلال فترة إعادة الأعمار.

قوبلت بالقمع وإطلاق الرصاص.. مظاهرات شعبية ضد فصائل أنقرة في مدينة “الباب” شمال شرق حلب

خرج أهالي مدينة “الباب” أمس الأحد، في مظاهرات شعبية حاشدة، ضد الأوضاع المعيشية والأمنية المتردِّية، والممارسات المسيئة التي تنفذها فصائل أنقرة بحق المدنيين.

وذكرت مصادر أهلية من مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي وفصائله شمال شرق حلب، لـ “سونا نيوز” أن أهالي المدينة بادروا مع حلول ساعات الظهيرة، إلى الخروج من منازلهم بتجمعات صغيرة، متجهين نحو ساحة دوار “السنتر” وسط المدينة، تمهيداً لتنفيذ تجمع شعبي كبير في الساحة.

وأثناء توجه الأهالي نحو مكان التجمع، سارعت حواجز ودوريات الفصائل الموالية لتركيا، إلى منعهم من الوصول للساحة عبر إغلاق الشوارع المؤدية إليها، الأمر الذي رفضه الأهالي وأصروا على إكمال الطريق نحو وجهتهم، رغم التهديدات التي أطلقها مسلحو الفصائل.

وأفادت المصادر لـ “سونا نيوز”، أن مسلحي فصيل “الشرطة المدنية”، واجهوا إصرار الأهالي بدايةً بالسباب والشتائم والوعيد، قبل أن يسارعوا إلى الهجوم على المتظاهرين وضربهم بالعصي، ليتطور الأمر لاحقاً إلى حد إطلاق مسلحي الفصيل الرصاص الحي سواء في الهواء أو بشكل مباشرة نحو المشاركين في المظاهرة.

 

"صنع في سوريا" سيجوب المحافظات الإيرانية .. تعرف على أبرز خطط عمل الغرفة التجارية السورية الايرانيةناقشت الهيئة العامة للغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة خطة عملها للعام 2024 بعد جردة حساب لسير تنفيذ مشاريعها للعام 2023، وذلك خلال اجتماعها السنوي بدمشق بهدف استعراض ما تم انجازه وخطة عم العام الجاري إضافة إلى وضع روزنامة أهم أنشطة الغرفة المقبلة.
أمين سر الغرفة مصان نحاس قدم خلال الاجتماع خطة العام 2024 أبرز ملامحها إقامة معارض سورية بيع مباشر في المحافظات الإيرانية ، تحت شعار "صنع في سوريا" ترافقها ملتقيات اقتصادية وتجارية دورية للفعاليات التجارية ‏ بالتناوب في المحافظات السورية والإيرانية.
وبحسب نحاس فإن الخطة تتضمن أيضا إقامة شركات استثمارية مشتركة مساهمة قابضة مغفلة في كل مجالات التعاون التجاري والصناعي والصحي والدوائي والزراعي، وتشجيع شركات البناء والعمران الإيرانية للاستثمار في إعادة إعمار سورية، والعمل على إنشاء اتفاق بين الحكومتين السورية والإيرانية على تشكيل لجنة مواصفات ومقاييس مشتركة، والإسراع في تأسيس المنطقة الحرة السورية الإيرانية المشتركة في حسياء لتنشيط الاستثمار الصناعي المشترك بين البلدي.
وخلال الاجتماع أكدت معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رشا كركوكي استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة واستقبال المقترحات والتعاون بكل المجالات التي من شأنها تطوير العلاقات السورية الإيرانية الاقتصادية والارتقاء بها إلى أفضل المستويات.
وفي السياق أوضح السفير الإيراني بدمشق حسين أكبري أن أولوية السفارة في الوقت الحالي هو الملف الاقتصادي ، لذلك تم خلال العام الماضي تجهيز البنية التحتية اللازمة لبدء العمل وتفعيل التعاون بين البلدين في هذا الملف معرباً عن أمله في تجاوز العقبات والتوصل إلى نتائج أفضل خلال العام الجاري.
بدوره قدم رئيس الغرفة السورية الإيرانية المشتركة عضو المكتب التنفيذي في اتحاد غرف التجارة السورية "فهد درويش" أعمال ونشاطات الغرفة منذ انطلاقتها عام 2018 مشيراً إلى أهمية دعم خطة هذا العام للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية لمستوى العلاقات السياسية بما ينعكس إيجاباً على مصلحة الشعبين الشقيقين.
ولفت درويش إلى دور الغرفة في تعزيز العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية منذ تأسيسها وما شهدته من تطور ملحوظ استطاعت خلاله إقامة علاقات متميزة بين الجانبين وكان واضحاً من خلال اللقاءات والاجتماعات واللجان والمنتديات والمؤتمرات التي عقدت بين سوريا وإيران.
إلى ذلك أشار خازن الغرفة السورية الإيرانية وخازن غرفة صناعة دمشق وريفها جورج داود في تصريح صحفي إلى وجود عدد من الفرص الاستثمارية والتجارية للقطاعين العام والخاص في سوريا  يمكن أن تجعل من إيران بوابة للاقتصاد السوري إلى شرق وشمال أسيا ومن سوريا نافذة للاقتصاد الإيراني على البحر المتوسط وباقي الدول العربية.
ودعا عضو مجلس الإدارة بالغرفة عضو هيئة غرفة صناعة دمشق وريفها أحمد بكداش إلى  الاستفادة من الخبرات الإيرانية في المشاريع والاستثمارات وخاصة قطاع الطاقة البديلة خلال فترة إعادة الأعمار.

 

وتسبب هجوم المسلحين، بإصابة عدد من المدنيين بجروح تفاوتت بين الخفيفة إلى المتوسطة، ما استدعى نقل بعضهم إلى مشفى مدينة الباب لتلقي العلاج، فيما اضطر باقي المتظاهرين إلى الانسحاب من الطرق الرئيسية واللجوء إلى الشوارع الفرعية، بهدف الوصول إلى الساحة، التي شهدت حصاراً كاملاً من قبل مسلحي الفصائل لمنع الاقتراب منها، ما حال دون تحقيق الأهالي لهدفهم.

ولفتت عدة مصادر محلية من مدينة “الباب” إلى أن السبب الرئيسي في خروج الأهالي بالمظاهرات، إضافة إلى تردي الواقع المعيشي والخدمي، تمحور حول تفشي ظاهرة انتشار السلاح العشوائي في المدينة، وما يترافق معها من اشتباكات عنيفة بين حاملي السلاح ضمن الأحياء السكنية في المدينة، تسببت على مدار الأشهر الماضية بمقتل وإصابة ما يزيد عن /50/ مدنياً، عدا عما خلفته من خسائر مادية كبيرة بمنازل السكان.

كما تمثل السبب الرئيسي الثاني للمظاهرات، وفق المصادر ذاتها لـ “سونا نيوز”، في الممارسات المسيئة والقمعية التي يمارسها مسلحو الفصائل بحق المدنيين، لناحية فرض “الإتاوات” وحملات الاعتقال والخطف التي طالت عدداً من أهالي المدينة بغية مطالبة عائلاتهم بالفدية المالية، تزامناً مع فشل الفصائل في ضبط الأوضاع الأمنية، وخاصة فيما يتعلق بالتفجيرات التي تشهدها المدينة بشكل متكرر، وما تخلّفه من خسائر بشرية بين المدنيين.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي والفصائل الموالية له في ريف حلب الشمالي، بين الحين والآخر، مظاهرات وتحركات شعبية واسعة ضد ممارسات أنقرة وفصائلها بحق المدنيين، وتحكمهم بمختلف نواحي الحياة المعيشية والاقتصادية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب المادية على حساب الأهالي، وسط انعدام الأجواء الآمنة للعيش بسبب الصراعات الداخلية المستمرة بين قياديي الفصائل، والعجز التركي التام عن ضبط ظاهرة التفجيرات المتكررة ضمن تلك المناطق، وخاصة في اعزاز والباب وعفرين.

زاهر طحان-سونا نيوز

 

"صنع في سوريا" سيجوب المحافظات الإيرانية .. تعرف على أبرز خطط عمل الغرفة التجارية السورية الايرانيةناقشت الهيئة العامة للغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة خطة عملها للعام 2024 بعد جردة حساب لسير تنفيذ مشاريعها للعام 2023، وذلك خلال اجتماعها السنوي بدمشق بهدف استعراض ما تم انجازه وخطة عم العام الجاري إضافة إلى وضع روزنامة أهم أنشطة الغرفة المقبلة.
أمين سر الغرفة مصان نحاس قدم خلال الاجتماع خطة العام 2024 أبرز ملامحها إقامة معارض سورية بيع مباشر في المحافظات الإيرانية ، تحت شعار "صنع في سوريا" ترافقها ملتقيات اقتصادية وتجارية دورية للفعاليات التجارية ‏ بالتناوب في المحافظات السورية والإيرانية.
وبحسب نحاس فإن الخطة تتضمن أيضا إقامة شركات استثمارية مشتركة مساهمة قابضة مغفلة في كل مجالات التعاون التجاري والصناعي والصحي والدوائي والزراعي، وتشجيع شركات البناء والعمران الإيرانية للاستثمار في إعادة إعمار سورية، والعمل على إنشاء اتفاق بين الحكومتين السورية والإيرانية على تشكيل لجنة مواصفات ومقاييس مشتركة، والإسراع في تأسيس المنطقة الحرة السورية الإيرانية المشتركة في حسياء لتنشيط الاستثمار الصناعي المشترك بين البلدي.
وخلال الاجتماع أكدت معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رشا كركوكي استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة واستقبال المقترحات والتعاون بكل المجالات التي من شأنها تطوير العلاقات السورية الإيرانية الاقتصادية والارتقاء بها إلى أفضل المستويات.
وفي السياق أوضح السفير الإيراني بدمشق حسين أكبري أن أولوية السفارة في الوقت الحالي هو الملف الاقتصادي ، لذلك تم خلال العام الماضي تجهيز البنية التحتية اللازمة لبدء العمل وتفعيل التعاون بين البلدين في هذا الملف معرباً عن أمله في تجاوز العقبات والتوصل إلى نتائج أفضل خلال العام الجاري.
بدوره قدم رئيس الغرفة السورية الإيرانية المشتركة عضو المكتب التنفيذي في اتحاد غرف التجارة السورية "فهد درويش" أعمال ونشاطات الغرفة منذ انطلاقتها عام 2018 مشيراً إلى أهمية دعم خطة هذا العام للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية لمستوى العلاقات السياسية بما ينعكس إيجاباً على مصلحة الشعبين الشقيقين.
ولفت درويش إلى دور الغرفة في تعزيز العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية منذ تأسيسها وما شهدته من تطور ملحوظ استطاعت خلاله إقامة علاقات متميزة بين الجانبين وكان واضحاً من خلال اللقاءات والاجتماعات واللجان والمنتديات والمؤتمرات التي عقدت بين سوريا وإيران.
إلى ذلك أشار خازن الغرفة السورية الإيرانية وخازن غرفة صناعة دمشق وريفها جورج داود في تصريح صحفي إلى وجود عدد من الفرص الاستثمارية والتجارية للقطاعين العام والخاص في سوريا  يمكن أن تجعل من إيران بوابة للاقتصاد السوري إلى شرق وشمال أسيا ومن سوريا نافذة للاقتصاد الإيراني على البحر المتوسط وباقي الدول العربية.
ودعا عضو مجلس الإدارة بالغرفة عضو هيئة غرفة صناعة دمشق وريفها أحمد بكداش إلى  الاستفادة من الخبرات الإيرانية في المشاريع والاستثمارات وخاصة قطاع الطاقة البديلة خلال فترة إعادة الأعمار. "صنع في سوريا" سيجوب المحافظات الإيرانية .. تعرف على أبرز خطط عمل الغرفة التجارية السورية الايرانيةناقشت الهيئة العامة للغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة خطة عملها للعام 2024 بعد جردة حساب لسير تنفيذ مشاريعها للعام 2023، وذلك خلال اجتماعها السنوي بدمشق بهدف استعراض ما تم انجازه وخطة عم العام الجاري إضافة إلى وضع روزنامة أهم أنشطة الغرفة المقبلة.
أمين سر الغرفة مصان نحاس قدم خلال الاجتماع خطة العام 2024 أبرز ملامحها إقامة معارض سورية بيع مباشر في المحافظات الإيرانية ، تحت شعار "صنع في سوريا" ترافقها ملتقيات اقتصادية وتجارية دورية للفعاليات التجارية ‏ بالتناوب في المحافظات السورية والإيرانية.
وبحسب نحاس فإن الخطة تتضمن أيضا إقامة شركات استثمارية مشتركة مساهمة قابضة مغفلة في كل مجالات التعاون التجاري والصناعي والصحي والدوائي والزراعي، وتشجيع شركات البناء والعمران الإيرانية للاستثمار في إعادة إعمار سورية، والعمل على إنشاء اتفاق بين الحكومتين السورية والإيرانية على تشكيل لجنة مواصفات ومقاييس مشتركة، والإسراع في تأسيس المنطقة الحرة السورية الإيرانية المشتركة في حسياء لتنشيط الاستثمار الصناعي المشترك بين البلدي.
وخلال الاجتماع أكدت معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رشا كركوكي استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات اللازمة واستقبال المقترحات والتعاون بكل المجالات التي من شأنها تطوير العلاقات السورية الإيرانية الاقتصادية والارتقاء بها إلى أفضل المستويات.
وفي السياق أوضح السفير الإيراني بدمشق حسين أكبري أن أولوية السفارة في الوقت الحالي هو الملف الاقتصادي ، لذلك تم خلال العام الماضي تجهيز البنية التحتية اللازمة لبدء العمل وتفعيل التعاون بين البلدين في هذا الملف معرباً عن أمله في تجاوز العقبات والتوصل إلى نتائج أفضل خلال العام الجاري.
بدوره قدم رئيس الغرفة السورية الإيرانية المشتركة عضو المكتب التنفيذي في اتحاد غرف التجارة السورية "فهد درويش" أعمال ونشاطات الغرفة منذ انطلاقتها عام 2018 مشيراً إلى أهمية دعم خطة هذا العام للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية لمستوى العلاقات السياسية بما ينعكس إيجاباً على مصلحة الشعبين الشقيقين.
ولفت درويش إلى دور الغرفة في تعزيز العلاقات الاقتصادية السورية الإيرانية منذ تأسيسها وما شهدته من تطور ملحوظ استطاعت خلاله إقامة علاقات متميزة بين الجانبين وكان واضحاً من خلال اللقاءات والاجتماعات واللجان والمنتديات والمؤتمرات التي عقدت بين سوريا وإيران.
إلى ذلك أشار خازن الغرفة السورية الإيرانية وخازن غرفة صناعة دمشق وريفها جورج داود في تصريح صحفي إلى وجود عدد من الفرص الاستثمارية والتجارية للقطاعين العام والخاص في سوريا  يمكن أن تجعل من إيران بوابة للاقتصاد السوري إلى شرق وشمال أسيا ومن سوريا نافذة للاقتصاد الإيراني على البحر المتوسط وباقي الدول العربية.
ودعا عضو مجلس الإدارة بالغرفة عضو هيئة غرفة صناعة دمشق وريفها أحمد بكداش إلى  الاستفادة من الخبرات الإيرانية في المشاريع والاستثمارات وخاصة قطاع الطاقة البديلة خلال فترة إعادة الأعمار.

 


أقرأ أيضاً:

بدعم أمريكي فاضح .. تزايد نشاط تنظيم “داعش” في البادية السورية
توافق حكومي عراقي على إنهاء الوجود الأمريكي في العراق .. فهل ستتحقق الأماني ؟

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب

عمليات نوعية للجيش السوري ضد النصرة وحلفائها في ريف إدلب استهدفت وحدات من الجيش السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *