أخبار عاجلة
مع ازدياد معدلات التضخم .. تحذيرات من إغلاق جماعي للمصانع في سوريا

مع ازدياد معدلات التضخم .. تحذيرات من إغلاق جماعي للمصانع في سوريا

حذر الخبير الاقتصادي جورج خزام، من التأثيرات المباشرة لزيادة معدلات التضخم في سوريا، بما في ذلك تزايد الكساد والبطالة وتراجع الصحة العامة، نتيجة سوء التغذية بسبب انخفاض كمية السلة الغذائية التي يمكن شراؤها من خلال الأجور المتدنية والعجز عن شراء الأدوية.

وأوضح خزام في تصريحات صحفية إن انهيار قوة الشراء بسبب الرواتب الضعيفة ، سوف يظهر على شكل تراجع كبير بالطلب على البضائع في الأسواق، “ومعه المزيد من الكساد والبطالة والارتفاع في سعر الدولار”.

وقال الخبير الاقتصادي: إن استمرار التضخم بهذا الشكل سوف ينجم عنه حالات إغلاق جماعي للمصانع و الشركات، وهروب رأس المال خارج سوريا، وبالتالي تفاقم الأوضاع الاقتصادية سوءاً في العام المقبل.

وطالب الخبير الاقتصادي بالاستناد إلى طرق علمية وخبرة باقتصاد السوق، بهدف كبح جماح التضخم النقدي، إضافة إلى إلغاء القرارات والقوانين التي من شأنها تقييد حرية حركة رأس المال.

يذكر أن العديد من الاقتصاديين السوريين حذروا خلال الأيام الماضية من خطورة استمرار التضخم في الأسواق على الحياة الاقتصادية السورية، مع استمرار بارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية.. الأمر الذي ينذر بكارثة صحية وانسانية تتجه إليها الأسر السورية يوما بعد آخر مع ارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين في ظل الوضع الحالي .

 

 نحاس : التضخم في سوريا “يولد ذاته باستمرار”

وفي السياق ذاته قال الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب “عبد الرؤوف نحاس” إن التضخم في سوريا بدأ يتسع تاركاً خلفه فجوة كبيرة ما بين الدخل وما بين عمليات الصرف للأسر السورية، وبالتالي خلّف مزيداً من الأسر تحت “خط الفقر” مع تراجع سعر صرف الليرة مقابل العملات الأجنبية وارتفاع الأسعار .

واعتبر نحاس أن التضخم في سوريا “يولد ذاته” باستمرار وبشكل دوري، بسبب تراجع الثقة بالليرة السورية، وقال في تصريح صحفي ـ إن السوريين يذهبون باتجاه الملاذات الآمنة سواء السلع أو العملات الأخرى مقابل التحوط من الليرة السورية، ما يدفع إلى مزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد.

وأشار نحاس إلى محركين أساسيين للتضخم في سوريا، تشمل عدم تناغم السياستين المالية والنقدية، ما أدى إلى فجوة حقيقية بين مستوى الدخل والأسعار.

وقال الخبير الاقتصادي : إن المحرك الثاني يعتمد على سعر الصرف المحلي، الذي تغير تدريجياً في البداية ثم بطريقة جامحة، أدت إلى تسجيل أرقام مرتفعة بمعدلات التضخم، “وصلت خلال العام الحالي إلى 156%”.

من جانبه رأى رئيس قسم الاقتصاد والعلاقات الاقتصادية الدولية بجامعة حلب محمد الأحمد، أن زيادة العرض النقدي قياساً بمعدل النمو، وتراجع الليرة من أبرز أسباب التضخم.

ولفت الأحمد إلى أن دراسة تحليل التضخم بين 2011 و2021، كشفت عن اتسام هذه الفترة بنقاط سلبية عدة على الاقتصاد السوري نتيجة “سياسة العقوبات و”التمويل بالعجزوترشيد الدعم وهجرة الأموال” وغيرها.

 

سونا نيوز

 

مع ازدياد معدلات التضخم .. تحذيرات من إغلاق جماعي للمصانع في سوريا

 

مع ازدياد معدلات التضخم .. تحذيرات من إغلاق جماعي للمصانع في سوريا

مع ازدياد معدلات التضخم .. تحذيرات من إغلاق جماعي للمصانع في سوريا

 


أقرأ أيضاً:

الذهب يرتفع “7” آلاف ليرة في السوق السورية
بهدف دعم سوق الذهب  .. الرئيس الأسد يصدر قانونا بتنظيم حالات إدخال الذهب الخام إلى سوريا

 

عن hasan jaffar

شاهد أيضاً

الولايات المتحدة تسجل ارتفاعاً بالشركات المفلسة .. ما هي أسوأ حالات الإفلاس عام 2023 ؟

الولايات المتحدة تسجل ارتفاعاً بالشركات المفلسة .. ما هي أسوأ حالات الإفلاس عام 2023 ؟

الولايات المتحدة تسجل ارتفاعاً بالشركات المفلسة .. ما هي أسوأ حالات الإفلاس عام 2023 ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *