مع اقتراب الحصاد.. هواجس التسويق إلى المراكز الحكومية بظل استيلاء قسد على كل المحاور والطرق في الحسكة
مع اقتراب الحصاد.. هواجس التسويق إلى المراكز الحكومية بظل استيلاء قسد على كل المحاور والطرق في الحسكة

مع اقتراب الحصاد.. هواجس التسويق إلى المراكز الحكومية بظل استيلاء قسد على كل المحاور والطرق في الحسكة

الحسكة / خاص

مع اقتراب موسم حصاد القمح يبقى الهاجس الأكبر لفلاحي محافظة الحسكة عملية التسويق، وكيف سيسوق الفلاح إنتاجه إلى مراكز الدولة السورية؟ مع استيلاء ميليشيا قسد على كل المحاور والطرق التي تصل إلى المراكز التي اعتمدتها لجنة تسويق الحبوب الفرعية في المحافظة.

 

مدير زراعة حلب: أكثر من 500 حصادة.. و8 مراكز لاستلام الحبوب
اقرأ أيضاً: مدير زراعة حلب: أكثر من 500 حصادة.. و8 مراكز لاستلام الحبوب

الدولة السورية من خلال القرارات الأخيرة ابدت حرصاً كبيراً لشراء كل حبة قمح سواء من الموسم الحالي أو حتى الموسم السابق ولكن يبقى الصراع حاليا والرهان على الفلاح الذي قد تجبره الميليشيا على تسويق محصوله كاملاً إلى مراكزها التي افتتحتها لهذه الغاية برضاه أو مرغما.

وتسعى ميليشيا “قسد” خلال الفترة الحالية إلى محاولة الاستيلاء على كامل إنتاج الفلاحين من المحافظة، وإذ لم يكن الإغراء بالسعر الذي لم تحدده ما تسمى الادارة الذاتية حتى الان سيكون بالإكراه، وذكر بعض الفلاحين أن قسد أخذت تصاريح خطية من الفلاحين لضمان تسويق إنتاجهم إلى قسد مقابل تزويدهم بالمحروقات طيلة فترة الحصاد، الأمر الذي قد يجبر الفلاح لبيع إنتاجه من القمح لقسد.

رئيس اتحاد فلاحي محافظة الحسكة ‘‘عبد الحميد الكركو’’ اعتبر في تصريح لـ ‘‘سونا نيوز’’ أنَّ أكبر صعوبة تواجه الفلاحين خلال فترة التسويق هو استيلاء قسد على كل محاور الطرق المؤدية إلى المراكز المعتمدة للتسويق، داعيا إلى ضرورة فتح مركز تجميع في المناطق الآمنة التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري لاستلام الأقماح من الفلاحين وتحديدا في منطقة جبل كوكب شرق مدينة الحسكة لضمان تسويق المحصول من المناطق الزراعية المحيطة بمدينة الحسكة.

ولا يخفي فلاحو المحافظة خوفهم من إعادة تجربة السنوات السابقة، عندما أقدمت الميليشيا على  حرق المحاصيل الزراعية سواء في المناطق التي تسولي عليها أو الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية، وتم رصد أكثر من حالة تؤكد قيام مجموعات تابعة لقسد بحرق المحاصيل الزراعية للتضييق على الأهالي اقتصاديا وإجبارهم على إرسال أبنائهم للعمل في صفوف الميليشيا، كما قامت طائرات الاحتلال الامريكي بحرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في الريف الجنوبي لمدينة الشدادي والريف الشمالي الشرقي للمحافظة من خلال إطلاق البوالين الحرارية خلال فترة الحصاد.

مع اقتراب الحصاد.. هواجس التسويق إلى المراكز الحكومية بظل استيلاء قسد على كل المحاور والطرق في الحسكة

‘‘احمد رمضان’’ أحد الفلاحين في الريف الشمالي للحسكة قال إنه لن يقوم بتسويق محصوله خلال العام الحالي وسيحتفظ به للموسم القادم، فالأمور بظل وجود ميليشيا قسد غير واضحة، وله تجربة سابقة معهم عندما حددوا سعر كيلو القمح بالدولار ولم يسلموا قيم الاقماح للفلاحين حتى انخفضت عمليات الصرف بشكل كبير وهذا الأمر سيردع الكثير من الفلاحين من تسويق محصولهم إلى قسد، معتبرا الدولة السورية الجهة الوحيدة التي تكفل وتضمن حق الفلاح وتقدر جهده لكن الوصول الى المراكز الحكومية صعب بظل وجودهم.

ويعتبر الموسم الزراعي الحالي من أسوء المواسم التي مرت على محافظة الحسكة حسب تقديرات مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي وذلك بسبب خروج كافة مساحة القمح البعل والبالغة 243500هكتارا عن الإنتاج لقلة الأمطار، لتبقى مساحة 95200 هكتار من القمح المروي قابلة للحصاد بتقديرات إنتاج بلغت 2880 كيلو غرام من الهكتار الواحد.

واعتمد فرع المؤسسة السورية للحبوب ثلاثة مراكز للتسويق في مدينة القامشلي وهي ‘‘جرمز والثروة الحيوانية والطواريج’’ وغالبيتها ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري ومن المتوقع ان تبدأ عمليات التسويق خلال الفترة القريبة القادمة في المراكز المذكورة.

عن ali

شاهد أيضاً

وزير الموارد المائية لـ "سونا نيوز": مشروع القطاع السابع سيدخل الخدمة في العشرين من الشهر القادم

وزير الموارد المائية لـ “سونا نيوز”: مشروع القطاع السابع سيدخل الخدمة في العشرين من الشهر القادم

تسير عملية إعادة تأهيل القطاع السابع للري الحكومي بريف دير الزور بخطوات متسارعة بهدف وضعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *