أخبار عاجلة
هدوء يعم جبهات ريف حماة بالتوازي مع قصـف متبادل بريف إدلب
هدوء يعم جبهات ريف حماة بالتوازي مع قصـف متبادل بريف إدلب

هدوء يعم جبهات ريف حماة بالتوازي مع قصـف متبادل بريف إدلب

ساد الهدوء الحذر منطقة خفض التصعيد في ريف حماة الشمالي الغربي وذلك للأسبوع الثاني على التوالي في حين شهد قطاع ريف إدلب قصف متبادل بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة خلال الساعات القليلة الماضية.

هدوء يعم جبهات ريف حماة بالتوازي مع قصـف متبادل بريف إدلب

وفي التفاصيل فقد سيطرت حالة من الهدوء التام على خطوط الاشتباك بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة المنتشرة في سهل الغاب شمال غرب حماة وسط تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء تلك المنطقة.

مصدر ميداني أكد لسونا نيوز أن الحالة الجوية السائدة في المنطقة والضربات المؤلمة التي تلقتها المجموعات المسلحة بنيران الجيش السوري أواخر شهر تشرين الثاني المنصرم كلها فرض حالة من الهدوء التام في محاور التماس في منطقة الغاب.

وتابع المصدر أن وحدات الجيش السوري العاملة على محور ريف حماة الغربي هي في أتم الجاهزية والاستعداد لصد أي محاولة اعتداء قد تنفذها النصرة وأعوانها مستغلة حالة الهدوء المسيطرة حالياً في المنطقة.

وفي قطاع ريف إدلب الجنوبي الشرقي قد يبدو المشهد مماثلاً لنظيره في سهل الغاب فالهدوء بات يسيطر على العديد من المحاور التي كانت فيما سبق تعيش تصعيداً مستمراً على خلفية التحركات المعادية للمجموعات المسلحة المنتشرة في هذه المحاور.

في حين ماتزال بعض المحاور وخصوصاً في جبل الزاوية جنوب شرق المحافظة تشهد رمايات متبادلة وقصف مدفعي ينفذه الجيش السوري رداً على خروقات النصرة المستمرة.

وكانت الأربع والعشرين ساعة الماضية قد شهدت عدة محاولات من قبل مسلحي ما يعرف بغرفة عمليات الفتح المبين الاعتداء على نقاط للجيش السوري على محور قرى البريج وكفر نبل شرق إدلب وهو ما أدى إلى ارتقاء شهيد في صفوف وحدات الجيش السوري العاملة على هذا المحور.

هذه الاعتداءات استدعت رداً مباشراً من مدفعية الجيش التي نفذت رمايات مركزة تجاه مناطق انتشار مسلحي “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة” سابقا وما يعرف بفصيلي “حراس الدين” و”أنصار التوحيد” على محاور قرى وبلدات سفوهن فليفل شنان كنصفرة كفرعويد بنين وحرش بنين في جبل الزاوية.

حيث أدى هذا القصف المدفعي إلى مقتل مالا يقل عن ٣ مسلحين وإصابة آخرين في حين تم تدمير عدد من المقرات والدشم والتحصينات العائدة للمجموعات المسلحة.

والتي كان قد أنشأها المسلحون مؤخراً لاتخاذها كنقاط انطلاق في تنفيذ اعتداءاتهم على نقاط الجيش السوري القريبة من خطوط الاشتباك شرق وجنوب شرق إدلب.

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن قيام تنظيم “جبهة النصرة” بتنفيذ ثمانية اعتداءات في منطقة خفض التصعيد يوم أول أمس.

وذكر نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم أوليغ إيغوروف في بيان أنه تم تسجيل 8 اعتداءات من مواقع انتشار “جبهة النصرة” الإرهابية في منطقة خفض التصعيد، منها اعتداءان في محافظة حماة، وخمسة في المناطق المحررة بإدلب، واعتداء واحد في اللاذقية.

 

وسيم زينو – سونا نيوز 

 

هدوء يعم جبهات ريف حماة بالتوازي مع قصف متبادل بريف إدلب

عن ali

شاهد أيضاً

استمراراً لانتهاكاتهم بحق الآثار السورية.. أنقرة وفصائلها ينهبون موقعاً أثرياً هاماً في عفرين

استمراراً لانتهاكاتهم بحق الآثار السورية.. أنقرة وفصائلها ينهبون موقعاً أثرياً هاماً في عفرين

استمراراً لانتهاكاتهم بحق الآثار السورية.. أنقرة وفصائلها ينهبون موقعاً أثرياً هاماً في عفرين أكدت مصادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *