“واشنطن بوست”: السوريون يتدفقون إلى الإمارات

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن موجة كبيرة من السوريين هاجرت إلى الإمارات خلال الأشهر السبعة الأخيرة، بعد أن خففت أبو ظبي قيودها على تأشيرات السياحة عقب تطبيع العلاقات مع دمشق.
اقرأ أيضاً: الرئيس السوري في الإمارات
اقرأ أيضاً: الرئيس السوري في الإمارات

وأفادت الصحيفة الأمريكية بأنه “بعد تقارب واضح في العلاقات بين الإمارات وسوريا تلهفت مجموعة كبيرة من الشباب السوريين للخروج من سوريا إلى المباني الشاهقة في دبي”، مشيرة إلى أن “هذا التقارب أثار جدلا حول فعالية تطبيع العلاقات مع الدولة السورية، وتمحورت النقاشات حول الطرق الأفضل لإنهاء الحرب السورية الطويلة، وفيما لو كانت العزلة المفروضة على سوريا والعقوبات الغربية، سببا أساسيا في إطالة النزاع”.

وذكرت الصحيفة أنه “بالنسبة لملايين السوريين، فإن هذا التقارب وخاصة زيارة الرئيس الأسد مؤخراً إلى الإمارات فتح آفاقا جديدة ورفع الآمال في إنهاء عزلتهم الطويلة وكذلك شكَّل فرصة للخروج من سوريا، حيث لا تفاؤل بمستقبل أفضل كما تقل فرص العمل والخدمات الأساسية، بدءا من الكهرباء وصولا إلى المياه”.

وقال أحد الأشخاص التي أجرت واشنطن بوست لقاءاً معه إن النجاة مما أسماه “حربا اقتصادية” – في إشارة إلى العقوبات الغربية – كان صعبا للغاية، الآن هو يعمل من 12 إلى 14 ساعة يومياً. وقال إنه يعتقد أن زيارة الرئيس الأسد أعطت السوريين بصيص أمل لكنه لم يكن متأكدا مما إذا كان يجب أن نكون متفائلين.

ودعمت الإمارات، إلى جانب دول إقليمية وغربية أخرى، الفصائل المسلَّحة لسنوات لكنها أشارت إلى تحول في تعاملها مع سوريا في أواخر عام 2018، عندما أعادت فتح بعثتها الدبلوماسية في دمشق.

يذكر أن الإمارات وباقي دول الخليج، باستثناء عُمان، ومعظم الدول العربية، قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا في فبراير 2012، تزامنا مع تعليق جامعة الدول العربية عضوية سوريا.

 

"واشنطن بوست": السوريون يتدفقون إلى الإمارات   "واشنطن بوست": السوريون يتدفقون إلى الإمارات