تقنين المياه يصل إلى 14 ساعة في دمشق.. والمسؤولون: “ما في شي بخوف”

كشف سامر الهاشمي مدير المياه في دمشق وريفها أن وضع المياه في الصيف الحالي تحت السيطرة، و”مافي شي يخوف”.

حيث قال الهاشمي ، إن :”التقنين الذي فرضته المديرية مؤخرا على مياه العاصمة، اعتيادي”.

وأضاف مدير المياه: “في هذه الفترة من العام، طبيعي أن يصل التقنين إلى 12 أو 14 ساعة على المياه، خاصة أنه يتم دون الاستعانة بنبع بردى، وبالآبار الموجودة بدمشق”.

كما تابع: ”الحاصل المطري في السنة الحالية، أقل من السنتين السابقتين، ولم يصل للمعدل، إلا أن مجموع السنوات الأخيرة الثلاثة مع بعضها من مياه الأمطار يعتبر جيداً”.

وأكمل الهاشمي:” وضع نبع الفيجة مقارنة بسنين سابقة كـ 2015 مثلاً، أفضل ولايزال ضمن خدمة الاسالة ينتج 7م مكعب بالثانية، وهذا دليل عافيته”.

واستكمل : “نبع وبحيرة بردى لاتزال ترفد نهر بردى حتى اللحظة بالمياه، وهذا أيضا دليل عافية”.

كما لفت  إلى أنه :”دائما قبل عيد الفطر السعيد يزيد استهلاك المياه في سوريا عموما، بحكم وجود عادات تاريخية في الأسبوع الذي يسبق عيد الفطر السعيد”.

وقال الهاشمي: “تلك العادات الاجتماعية، تفرض زيادة في طلب المياه في الفترة قبل أسبوع من العيد، والاستهلاك الذي حدث هذا العام من المياه قبل العيد كان متوقعاً”.

وأكد الهاشمي أن المؤسسة العامة لمياه الشرب تعمل على إيجاد الحلول الإسعافية التي تخفف ضغط الاستهلاك على الشبكة.

تابعونا على تويتر

وكان مدير الاستثمار والصيانة في المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها محمود زلزلة قال في تصريح صحفي الأسبوع الفائت أن استهلاك السوريين للمياه في العاصمة والريف المجاور وصل إلى أرقام قياسية (غير منطقية) خلال فترة العيد والعطل الحاصلة لمدة تفوق الـ 10 أيام.

تابعونا على فيسبوك

ويزود نبع الفيجة مدينة دمشق والريف المحيط بها بالمياه ويشمل معضمية الشام وجديدة عرطوز وداريا وصحنايا وأشرفية صحنايا والكسوة وضاحية 8 آذار وجرمانا والقزاز
وحرستا وعربين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..