شهداء وإصابات في مظاهرات احتجاجية ضد “قسد” شرق حلب

في إطار التصعيد المستمر الذي تمارسه ميليشيا “قسد” ضد المدنيين في منبج، أكدت مصادر أهلية أنه استشهد أربعة مدنيين وأصيب 13 آخرين برصاص عناصر “قسد” بريف حلب الغربي لدى محاولتهم المشاركة في مظاهرات رافضة لعمليات التجنيد القسري حيث تم إطلاق النار على المحتجين عند نقطة تفتيش “القطاف” قرب مدخل مدينة منبج، لمنعهم من الوصول إلى مركز المدينة للمشاركة في المظاهرات حيث تم منع المدنيين القادمين من منطقة هدهد من الوصول إلى مركز منبج، والمشاركة في المظاهرات وعقب حادثة إطلاق النار أضرم المحتجون النار في إحدى السيارات التابعة لـ “قسد”، وتشهد المدينة مظاهرات يشارك فيها المئات احتجاجاً على إجبار شباب المدينة على الالتحاق بصفوف الميليشيا.

تابعونا على تويتر
وأفاد المصدر أن “الأهالي سيطروا على حاجز الخطاف الذي يتبع لعناصر “قسد” من قبل المدنيين ويبعد ٥ كيلو متر شرق مدينة منبج، مما أدى إلى ارتقاء اثنين وإصابة ثلاثة من المدنيين، وبالإضافة إلى قطع طريق حلب الحسكة بالتحديد عند قرية “الكرسان” من قبل الأهالي، حيث طالب الأهالي بعض المناطق المحيطة بمدينة منبج بدخول الجيش العربي السوري وخروج إرهابيي “قسد” حيث استشهد ضابط برتبة ملازم أول عبر إطلاق الرصاص من قبل “قسد” على أماكن تواجد الجيش بقرية “الهوشرية” شرق منبج.

تابعونا على فيسبوك
وتسيطر الميليشيا على مدينة منبج التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا منذ آب عام 2016 وتحاول إشراك المدنيين في أنشطتها العسكرية من خلال تجنيد فتيات وفتيان من مواليد 1990- 2003 قسراً في مدن عين العرب والقامشلي والمالكية والدرباسية والحسكة والرقة ودير الزور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..