“تحرير الشام” تتحضر لارتكاب جريمة جديدة بحق المدنيين في إدلب

بعد تعزيز الجيش السوري قواته على أطراف محافظة إدلب، واستهداف متزعمي المجموعات المسلحة بضربات موجهة، أكدت دمشق أن “هيئة تحرير الشام” تحضر لفبركة مسرحية باستخدام أسلحة كيميائية في محافظة إدلب، حيث أدخلت صهاريج محملة بالكلور الخام لاستخدامها ضد المدنيين واتهام الجيش السوري وحلفائه.

وأوضحت الخارجية السورية أن “هيئة تحرير الشام”، أدخلت صهاريج محملة بالكلور الخام عبر معبر “باب الهوى” على الحدود مع تركيا، وسلكت مسار “باب الهوى-سرمدا-تل عقربات-أطمة”.

وكشف مصدر مسؤول في الخارجية السورية، أن “ثمة معلومات تقول إن بلدة أطمة تضم منشأة للصناعات الكيميائية، ومخبرا متخصصا بتصنيع غاز الكلور، وأضاف المصدر أن الهيئة وبالتنسيق مع “الخوذ البيض” ستقوم “بتعبئة قذائف بمادة الكلور واستخدامها ضد المدنيين في ريف إدلب لاتهام الجيش العربي السوري وحلفائه”.

تابعونا على تلغرام

وأشار المصدر إلى أن ذلك يتم “بتوجيه ودعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية وأجهزة المخابرات التركية”.

تابعونا على فيسبوك

وذكرت الخارجية السورية أن دمشق “ستحمل الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا وتركيا مسؤولية استخدام هذه المواد السامة وقتل المدنيين الأبرياء دون أي رادع أخلاقي”.

تابعونا على تويتر

كذلك دعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى “عدم تجاهل هذه المعلومات وضرورة أخذها بالجدية التامة والتعامل معها في إطار ولايتها التي حددتها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بدلاً من أن تتحول إلى مطية لتوجيه اتهامات باطلة ضد سورية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..