وزير الخارجية الصيني يطرح أربعة مقترحات صينية لحل الأزمة السورية

كشف وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال زيارته دمشق، أمس السبت، لبحث ملفات تعزيز العلاقات والتعاون بين سورية والصين.

ووفقاً لوزير الخارجية الصيني، أكد أنه “يتعين احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية. ودعت الصين إلى احترام خيار الشعب السوري والتخلي عن وهم تغيير النظام، وترك الشعب السوري يحدد مستقبل ومصير بلاده بشكل مستقل”.

كما تدعم الصين بقوة سوريا في استكشاف مسار التنمية الخاص بها بشكل مستقل وحماية الوحدة والكرامة الوطنيتين.

وأوضح الوزير أنه “ينبغي وضع رفاهية الشعب السوري في المقام الأول ويتعين تعجيل عملية إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن “الصين تعتقد أن الطريق الرئيسية لحل الأزمة الإنسانية في سورية يمر عبر رفع جميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي عن سورية بشكل فوري”.

وأضاف أنه “ينبغي توفير المساعدة الدولية لسورية بناء على احترام السيادة الوطنية السورية وبالتشاور مع الحكومة السورية، ويتعين زيادة المساعدات الانسانية، وينبغي زيادة شفافية المساعدات العابرة للحدود، كما ينبغي حماية السيادة السورية ووحدة الأراضي السورية”.

وذكر أنه “يتعين دعم موقف حازم بشأن مكافحة الإرهاب بفاعلية، كما تؤكد الصين ضرورة مكافحة المنظمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن، ورفض ازدواجية المعايير”.

ويتعين احترام الدور الرائد للحكومة السورية في مكافحة الإرهاب على أراضيها، وينبغي رفض جميع المخططات المحفزة على الانقسامات العرقية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، ويتعين أيضاً الاعتراف بالتضحيات والإسهامات السورية في مكافحة الإرهاب.

تابعونا على فيسبوك

وشدد على أن “الصين ستدعم الموقف السوري الخاص بمكافحة الإرهاب وستشارك مع سوريا في تعزيز التعاون العالمي بشأن مكافحة الإرهاب”.

تابعونا على تويتر

واختتم الوزير المقترحات الصينية بأنه “ينبغي دعم حل سياسي شامل وتصالحي للقضية السورية. وتدعو الصين إلى دفع التسوية السياسية للقضية السورية بقيادة السوريين، وتضييق الخلافات بين جميع الفصائل السورية من خلال الحوار والتشاور، وإرساء أساس سياسي قوي للاستقرار والتنمية والنهوض على المدى الطويل لسورية”.

تابعونا على تلغرام

وينبغي أيضاً على المجتمع الدولي توفير مساعدة بناءة لسورية في هذا الصدد ودعم الأمم المتحدة في لعب دورها بصفتها قناة رئيسية للوساطة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..