الفصائل الإرهابية في درعا ترفض تسليم السلاح وتضع “شروطاً” لوقف أعمالها العدوانية

شهدت محافظة درعا أمس الجمعة، هدوءاً حذراً في مختلف القرى والبلدات، وذلك بعد يومٍ من المعارك عنيفة بين الجيش السوري، والفصائل المسلحة الإرهابية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.
وبعد كل الأعمال العدوانية التي قامت بها الفصائل الإرهابية المتمردة تأتي لجنة التفاوض من وجهاء المحافظة لتضع مجموعة من الشروط لقبول وقف إطلاق النار، والهجمات ضد نقاط وحواجز القوّات السوريّة.
وقال المدعو أبو علي المحاميد وهو أحد  ما يسموا بـ “وجهاء محافظة درعا” في تسجيل صوتي، إن الوجهاء طالبوا خلال الاجتماع مع اللجنة المركزيّة التابعة للقوّات السوريّة بقبول تشكيل لجنة تمثّل جميع مناطق محافظة درعا.
واشترط وجهاء درعا وقف العمليّات العسكريّة والقصف بالسلاح الثقيل، لقبول وقف إطلاق النار، إضافة إلى وقف الهجمات ضد مواقع وحواجز الجيش السوري.
وأكد المحاميد أن أهالي المحافظة يرفضون تسليم سلاحهم، قائلاً: «تسليم السلاح عندنا خط أحمر، لن نسلم أي قطعة سلاح، ليس درعا البلد فقط، بل جميع مناطق حوران، كي لا يتم الاستفراد بقرية أو منطقة صغيرة، إذا وافق أهلا وسهلا ما وافق.. الحرب، احنا رايحين نبقى ندافع عن بلدنا لآخر طلقة» حسب قوله.
وعن آخر ما توصل إليه الاجتماع بين وجهاء درعا ووفد القوّات السوريّة، أكد مصدر محلي، أنّ اللجنة الأمنية السورية، وافقت على وقف الحملة العسكرية على درعا البلد، وإعطاء مهلة حتى يوم السبت، لتلبية مجموعة من المطالب، أحدها خروج مجموعة من المقاتلين المحليين المطلوبين إلى الشمال السوري، في حين لم يتم حسم هذه الملفات حتى اللحظة.

تابعونا على تلغرام

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..