مئات الأردنيين عالقون على الحدود مع سورية…والأردن يعد بمتابعة الموضوع

واجه مئات الأردنيين صعوبات كثيرة بسبب دخولهم إلى الأراضي السورية قبل إغلاق معبر حدود جابر السبت الماضي، فيما اضطر بعضهم للسفر جواً إلى لبنان ومصر ودبي للعودة إلى بلادهم من هناك.

وأوضح النائب عن لواء الرمثا عبد السلام ذيابات أن “مئات من المواطنين ذهبوا إلى سوريا قبل إعلان الحكومة فتح المعبر على نحو كامل لأغراض السياحة وأخرى للتجارة وزيارة الأقارب، لكن الحكومة أغلقت الحدود وعلقوا هناك”.

ولفت إلى أن “تجاراً حجزوا بضائع في سوريا لإيصالها للأردن، ودفعوا ملايين الدنانير مقدماً للتجار السوريين، لكن الإغلاق الذي جرى على نحو مفاجئ حرم وصول بضائعهم للأردن”.

وأضاف أن “هناك مواطنين عالقين في سوريا يتواصلون معه يومياً لحل مشكلتهم، بخاصة ممن لا قدرة لهم على السفر جواً للعودة للمملكة، مطالباً بإعادة فتح الحدود والطريق بين البلدين بأسرع وقت في حال عاد الهدوء للجنوب السوري، لتأمين عودة العالقين هناك، وإدخال البضائع التي جرى تخليصها”.

وتوقفت أكثر من 100 شاحنة عن نقل البضائع وفق نظام “باك تو باك”، بعد إعلان وزارة الداخلية الأردنية إغلاق الحدود مع سوريا مؤقتاً، وفق الذيابات الذي قال إن “هذا الإغلاق عطل عمل أكثر من 100 شاحنة أردنية كانت تعمل وفق نظام “باك تو باك”.

وبين الذيابات أن “الأردنيين بخاصة أهالي الرمثا، استبشروا خيراً بعد إعلان فتح الحدود مع سوريا، ما سينشط الحركة التجارية بين البلدين، لكن الفرحة لم تدم طويلاً بعد إغلاقها ثانية، بسبب التداعيات الأمنية في الجنوب السوري”.

تابعونا على تلغرام

وكان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية الأردنية أعلن السبت الماضي، عن إغلاق المعبر مؤقتاً نتيجة لتطورات الأوضاع الأمنية في سوريا، وأنه سيعاد فتحه حال توافرت ظروف ملائمة لذلك.

تابعونا على تويتر

من جانبه أكد مصدر بوزارة الداخلية الأردنية أن “فتح الحدود حالياً فيه خطورة على حياة الأردنيين المغادرين إلى سوريا أو القادمين منها، نظراً للأحداث الأمنية هناك”، مؤكداً أنه “ستجري متابعة أوضاع الأردنيين في سوريا عن طريق السفارة الأردنية بدمشق”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..