هجرة “خيالية” للصناعيين السوريين إلى الخارج .. والسبب؟!

صرح رئيس قطاع النسيج في غرفة صناعة دمشق وريفها مهند دعدوش بأنه منذ عام وحتى الآن شهدت سورية هجرة خيالية من الصناعيين الذين لا يمكن تعويضهم نحو مصر.
وذلك نتيجة الصعوبات التي يعانون منها كعدم قدرتهم على توفير الطاقة وعدم امتلاك المواطن الدخل المناسب للشراء وتصريف المنتجات، بالإضافة إلى بعض الترتيبات المتعلقة بالتصدير ما أدى إلى عدم تحمل الصناعي لهذا الوضع ولجوئه للهجرة.

تابعونا على تويتر

دعدوش أوضح أن الحكومة السابقة لم تتخذ قرارات تضر بالصناعيين، وإنما كان هناك ضغط كبير عليهم عبر الجمارك ووزارة المالية والتأمينات الاجتماعية ضمن الظروف الصعبة التي يمرون بها كعدم توفر الطاقة الكهربائية.

وبين أنه من التسهيلات الواجب توفيرها عبر الحكومة القادمة، هي تأمين الطاقة الكهربائية والمازوت لأن انعدامهما رتب على الصناعيين تكلفة مرتفعة وضغط نفسي، وهناك مصانع اعتمدت الطاقة البديلة لتوفير جزء من المازوت، لكن الصناعي ليس مليونيراً ولو أنه بقي لديه نقود لما لجأ إلى الهجرة.

تابعونا على تلغرام

وأكد دعدوش أن الزبون الأجنبي حتى الآن يعاني من صعوبة حصوله على الفيزا بسبب الإجراءات غير الواضحة، ونحن كغرفة صناعة بذلنا جهداً من أجل إجراء فحص “pcr” للأجنبي بزمن معين مثل باقي البلدان ولكن سورية لم تنجح بذلك.
يجب إيجاد صيغة من أجل السماح للأجنبي بتصريف القطع في سورية بالسعر الحقيقي له، لكن الأجنبي المقدم إلى زيارة سورية يقوم بتصريف القطع في الخارج وقبضه بالليرة السورية بسعر السوق في سورية، وبالتالي القطع الأجنبي لا يدخل البلاد، حتى أنه يجب أن يُسمح للسوري المقيم خارج سورية عند زيارته للبلاد صرف القطع الأجنبي الذي بحوزته بسعر السوق السوداء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..