الجيش السوري يواصل تعزيزاته إلى محيط درعا لوضع حد لإرهابيها الرافضين للتسوية

ركزت وحدات الجيش العربي السوري تواجدها في محيط مدينة درعا، وسط استقدام العديد من التعزيزات العسكرية، بعد فشل المفاوضات بإحراز أي تقدم لليوم السابع على التوالي،وتعنّت الإرهابيين ورفضهم لأي مبادرة لحل الأزمة في المدينة.

مصادر مطلعة في مدينة درعا أكدت مواصلة الإرهابيين في منطقة “درعا البلد” رفضهم لجهود التسوية، وأن الدولة لا تزال على سياسة “الصبر الإستراتيجي”، وعلى قرارها بفرض كامل سيادتها على محافظة درعا.

وقالت المصادر: “حتى الآن لا توجد نتيجة، وتم إعطاء مهلة (للمسلحين) من أجل خروج المدنيين، وما زلنا نأمل في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن”.

وبعد أن لفتت المصادر إلى وصول تعزيزات جديدة للجيش إلى المحافظة وإلى مدينة درعا، قالت: “هناك مناطق في درعا يوجد فيها مسلحون، ووضعها مشابه لمنطقة درعا البلد، وإن حصل اتفاق في درعا البلد سيسري على تلك المناطق”.

وأوضحت المصادر، أن مسلحي درعا البلد لا يزالون يرفضون بنود التسوية، وتوجد خلافات بين بعضهم بعضا، ومن كان يتحدث باسمهم يخوّنوه، وأضافت “أي شخص يتحدث بعبارة تتضمن وطنية يخونوه”.

تابعونا على تلغرام

فيما فتح الجيش السوري ممر “السرايا” لتأمين خروج الأهالي من مناطق في درعا البلد والمخيم

ومع وصول التعزيزات العسكرية الجديدة للجيش إلى مدينة درعا، بدأت وحدات منه تكثيف الحماية على الأتوستراد الدولي درعا- معبر نصيب الحدودي “لحمايته من اعتداءات المجموعات الإرهابية، بالوقت الذي فتح الجيش فيه ممرّ “السرايا” لتأمين خروج الأهالي من مناطق سيطرة الإرهابيين في درعا البلد والمخيم.

وذكرت مصادر إعلامية أن محافظة درعا وبالتعاون مع عدة جهات بدأت تجهيز مركز إيواء جديد في المدينة لاستقبال المواطنين الراغبين بالخروج من مناطق وجود المجموعات الإرهابية في درعا البلد وطريق السد والمخيم، عبر ممر السرايا الذي أعلن الجيش السوري فتحه أمام من يرغب من سكان تلك الأحياء بالمغادرة.

وبعد إفشال المجموعات الإرهابية جهود التسوية ورفضها تسليم السلاح استقدمت وحدات الجيش السوري تعزيزات على مدار اليومين إلى مدينة درعا من أجل وضع حدّ لاعتداءات المسلحين وترسيخ الأمن والاستقرار في أرجاء المحافظة كافة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..