مدير زراعة طرطوس يوضح حقيقة حادثة اقتلاع أشجار الزيتون من جذورها

بعد أخبار تم تداولها عن قيام تجار بإغراء مزارعين على قطع مئات أشجار الزيتون، أصدرت مديرية الزراعة في طرطوس توضيحاً حول ما جرى وأعداد الأشجار المقطوعة.

ونقلت مصادر إعلامية عن مدير زراعة طرطوس علي يونس أنه تم تنظيم ضبوط بحق بعض الذين اقتلعوا أشجار الزيتون من أراضيهم من دون ترخيص.

وكانت وسائل إعلام سورية ذكرت أن تجارا مجهولين يعرضون شراء أشجار الزيتون المقتلعة من جذورها، وأن نحو مئة شجرة كانت تقتلع يوميا، ونقلت الوسائل عن مصادر في قرية “المصطبة” بريف طرطوس أن “تجاراً يدفعون مبالغ مالية مقابل كل شجرة زيتون، بشرط أن يتم قلعها من جذورها وليس الاكتفاء بقطعها”.

تابعونا على تلغرام

وحول الأسباب أشارت المصادر إلى “الوضع المعيشي السيء وحاجة الأهالي إلى مصدر دخل في ظل ارتفاع الأسعار خاصة مع بداية العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء وحاجة الأسر الى مؤونة ووسائل تدفئة”.

معلومات تم تداولها بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنشر مديرية الزراعة في المحافظة كتاباً موجها إلى محافظ المدينة حول ملابسات ما جرى، أوضح فيه، أنه تم قطع وقلع أكثر من 600 شجرة زيتون في قريتي تيشور (359 شجرة)، والمصطبة (242 شجرة).

وقالت المديرية في كتابها إن الأشجار المقطوعة “هي أشجار قديمة كبيرة معمرة غير منتجة منتشرة في البساتين التي تم القطع بها”.

وقالت مصادر أن عملية قلع أشجار الزيتون بدأت منذ شهر و”لصالح سماسرة وتجار، وتوقفت منذ ثلاثة أيام مع الاستمرار بنقل ما تبقى من الأشجار المقلوعة بشاحنات كبيرة”.

ونقلت عن أهالي المنطقة أن الأشجار “بيعت للتجار بمبالغ تراوحت بين 75 ألف و150 ألف ليرة لكل شجرة حسب وضع الشجرة، فيما تم بيع طن الحطب في الأرض بأكثر من مئتي ألف ليرة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..