تعايش المجتمع السوري … خير مثال للإنسانية

سنوات طويلة من الحرب و محاولات دول إقليمية للانتقاص من وحدة هذا البلد و سلامة أراضيه ، لكن الشعب السوري لم يتوانى عن إفشال تلك المؤامرات ، التي حرضت على تقسيم سوريا و تفكيك لغة التعايش و الترابط بين أطياف المجتمع السوري المتنوع عرقياً ، لغوياً و دينياً .

حيث أكَّد الرئيس “بشار الأسد” خلال لقائه سابقاً مع وكالة “برنسا لاتينا” الكوبية ، أن الانسجام بين السوريين حقيقي و أصيل ، لأنه بني على مدى التاريخ و أصبح أفضل و أقوى ، مشيراً إلى فشل الإرهابيين و حلفائهم بزرع الانقسام بينهم .

كما نصَّ الدستور السوري على احترام الدولة لجميع الأديان و على أنها تكفل حرية القيام بالشعائر الدينية بما لا يُخلّ بالنظام العام ، و في تصريح للقاضي الشرعي الأول (السابق) #محمود_معراوي ، “ إن الحرية الدينية في سوريا أهم مما هي عليه حتى في فرنسا ، لوجود تنوع طائفي كبير”.

يتجسد هذا التآخي يوم إحياء ذكرى “الأربعين” لاستشهاد “الحسين” رضي الله عنه ، أثناء توجه الحشود و الزوار إلى مقام “السيدة زينب” بالعاصمة دمشق ، فنرى الميزة البارزة التي اتّصفت بها هذه التظاهرة الدينية الثقافية ، بتواجد أبناء الطائفة #السنية يسيرون مع أبناء الطائفة #الشيعية ، ليثبتوا للعالم بأسره ولا سيما لدعاة الطائفية البغيضة بأنهم يد واحدة و قلب واحد .

هذا التعايش البعيد عن النعرات الطائفية هو ما تبحث عنه الإنسانية في تبادل الحب بين أطياف المجتمع .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..