علمانية سورية بين تعايش أهلها وحرية طقوسهم

«الدين لله والوطن للجميع» قول اعتمده الرئيس الراحل حافظ الأسد في تقويم تفكير الشعب الديني وزرع قيمة التآخي والتعايش بين السوريين بمختلف أديانهم ومذاهبهم ومكوناتهم.

كذلك يؤكد الرئيس بشار الأسد باستمرار أن «سوريا بلد علماني»، والعلمانية بحقيقتها تعايش المجتمع سياسياً مع احترام الأديان، حيث يمارس أبناء كل دين أو طائفة طقوسهم الخاصة بحرية دون إيذاء الآخرين، مع حمايتهم ممن يريد التطاول على ممارسة حريتهم الدينية، فالدولة السورية تقدم خدماتها وتسهيلاتها الكاملة لتنظيم الفعاليات والطقوس، فالمسيحيون بأطيافهم والمسلمون بمذاهبهم يمارسون حقهم الديني الكامل بشكل حضاري يعكس إنسانيتهم حسب قول الرئيس بشار الأسد، فإن التمسك بتعاليم الدين وفهمها ضروري لأن الأديان أنزلت من أجل تكريس الإنسانية.

انطلاقاً من هذه الأقوال، يقصد المسلمون خاصة إضافة لأطياف المجتمع السوري المختلفة، مقام السيدة رقية في حي العمارة بدمشق، ثم مقام السيدة زينب في المنطقة التي حملت اسمها بريف العاصمة، إحياءً لشعائر أربعين الإمام الحسين، فالحسين ابن بنت النبي محمد ليس حالة خاصة بفئة دينية معينة بل هو حالة إنسانية للعالم بأسره، ومدرسة بالتضحية كما قال الروائي البريطاني تارلز ديكنز: «العقل يحكم أن الحسين ضحى فقط من أجل الإسلام».

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..