الموقف الأميركي يربك حسابات الأتراك في إدلب

دخل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” القمة الرئاسية الأخيرة مع “أردوغان” متسلحاً بحالة التوتر التي سادت الأجواء بين نظيره الأمريكي “جو بايدن” و “أردوغان” ، قبل أيام من “سوتشي”، خلفية لعدم استجابة “بايدن” للرغبة التركية بعقد محادثات على المستوى الرئاسي على هامش لقاءات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك ، أواخر شهر أيلول الفائت.

التطور الأهم الذي سبق التوترات التركية _الأميركية ، هو الحوار الأستراتيجي الذي دار بين المبعوثين الروسي و الأميركي حيث جاء بعد اتفاق الجانبين على تمديد دخول المساعدات عبر معبر باب الهوى إلى الأراضي السورية.

الخوف من وصول الطرفين إلى خطة عمل أضعف موقف أنقرة و انتهى بها المطاف إلى تنفيذ المطالب الروسية بإخراج “الفصائل المسلحة” من إدلب ، مع إنشاء الممر الأمني على الطريق (حلب_اللاذقية) M4 دون مقابل ، حيث أكدت تصريحات “أردوغان” للصحفيين عقب قمته مع “بوتين” أن تركيا تواصل التزام كل قضية اتفقت عليها مع روسيا حيال سوريا ولا عودة عن ذلك ، كما أنها ملتزمة بتنفيذ الرغبات الروسية فيما يخص  محافظة”إدلب” عبر  إزالة العناصر المتطرفة في الممر الأمني و تسهيل حركة الطرق التجارية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..