تنازلات سوريا والأردن المتبادلة بهدف مشترك

لا يخفى عن العالم أن سرعة المباحثات واللقاءات بين المسؤولين السوريين ونظرائهم الأردنيين، وعقد اتفاقات رسمية بين الطرفين، هدفها الأساسي إنعاش الاقتصادين وتعويض خسائر السنوات الماضية، حيث أن الرغبة الأردنية في إعادة قوة اقتصادها والسورية ببدء انتهاء عزلتها، تجاهلت بشكل تام عقوبات أمريكا وحصارها الجائر لسوريا، فبعد فتح المعابر الحدودية واللقاءات الحكومية والاتفاقات التنموية والسماح بعودة الحركة المدنية بين الجارتين، توصل الطرفان لاتفاق يوحد رسوم الترانزيت بينهما.

كما اعتبر نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق عبد الله نصر، أن الاتفاق السوري الأردني القاضي بتوحيد رسوم الترانزيت بين الطرفين، أمر إيجابي ويساعد على تحسين الصادرات بين البلدين ويسهل حركة الشاحنات إلى الأردن وبالعكس.

حيث بين نصر في تصريحات صحفية، أن «الأردن كانت تتقاضى رسوماً من الشاحنات السورية أعلى بنسبة 50% عما تأخذه سوريا من الشاحنات الأردنية، وفي حال توحيد الرسوم، فإن الأمر يؤدي إلى تخفيض التكاليف التي يدفعها التاجر وبالتالي تنخفض تكاليف السلع في الأسواق».

فهل مصالح عمان ستبيح تواصلها مع دمشق؟  خصوصاً بعد اتصال هاتفي بين الرئيس السوري بشار الأسد والملك الأردني عبد الله الثاني.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..