“لسنا أحياء ولا أموات”..اللاجئات السوريات في تركيا

زادت جائحة كورونا من الأعباء الصحّية على اللاجئات السوريات الحوامل في تركيا ، اللواتي تضاعفت الجهود اليومية المفروضة عليهنَّ في العمل داخل و خارج المنزل.

حيث تنخرط الكثير من النساء بسوق العمل التركي لمدة تزيد عن 13 ساعة يومياً ، في محاولةٍ لتحصيل متطلّبات الحياة الضرورية ، و هو الأمر الذي لم يتمكّن راتب أزواجهن من تحقيقه بسبب صعوبة الواقع المعيشي المفروض  بتركيا.

ولا يبدو أن البروتوكولات الدولية التي تصون حقوق المرأة مطبّقة ، خصوصاً  خلال فترة الحمل ، التي تتطلب المزيد من الراحة و النوم لساعات كافية ، مع تجنّب نمط الحياة اليومية المجهد مثل حمل أشياء ثقيلة أو الوقوف لساعات طويلة.

و تكثر المعاناة أيضاً بالنسبة للاتي لا يملكن بطاقة حماية مؤقتة “الـــكيملك” ، فعدم حصولهن على تلك البطاقة يحرمهن الحصول على كافة الخدمات الصحية أو التعليمية أو المساعدات الاجتماعية.

قصص كثيرة سجلت لنساء سوريات ، وقفن عاجزات أمام توفير قسط من الراحة و ضمان سلامتهن خلال فترة الحمل إلى لحظة الولادة ، حتى أصبح موضوع الولادة يشكل هالة من الرعب لديهن ، عوضاً عن الاشتياق لمعانقة أطفالهن و التمتع بشعور الأمومة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..