كيف أجبرت سوريا الدول على إعادة تنسيقهم معها؟

«الأردن يتعامل مع الملف السوري كأمر واقع»، هذا ما قاله مدير المخابرات العامة الأردنية اللواء أحمد حسني في تعليقه على تطور العلاقات الأردنية السورية المتسارع.

فبقاء الدولة السورية في الحكم وإعادة سيطرة الجيش السوري على أغلب جغرافيا وطنه، أجبر عمان لإعادة التنسيق مع دمشق، لحل عدة مشاكل أردنية تتعلق بالجانب السوري، خدمة لمصلحة المملكة.

حيث قال مدير المخابرات العامة الأردنية اللواء أحمد حسني في حديث صحفي: «لم نتدخل بالشأن الداخلي السوري كونها دولة جوار ودولة حدودية»، وأضاف: «لنكن واقعيين فلدينا لاجئين سوريين، وعلى الحدود الأردنية السورية توجد جماعات لا بد من التعاطي معها حفظاً لأمن واستقرار المملكة، إلى جانب وضع حد لعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات»، كما أوضح ذلك في قوله: «علاقتنا مع دمشق أخذت دفعة للأمام، فالأردن لديه مشكلة كبيرة في الجنوب السوري، بالإضافة إلى تبعات قانون قيصر تجارياً واقتصادياً».

وتابع «إلى جانب ملف المياه والعناصر المتطرفة، وانطلاقاً من أن كل ما يهمنا الأردن ومصالحه، كان لا بد من التحرك بهذا الاتجاه، عبر التعاطي مع الواقع الموجود أمامنا»، فيما شدد على أن «علاقة المملكة مع سوريا من الجانب الأمني جيدة».

بقاء الحكم السوري بيد الدولة والاعتراف بانتصارها ضد مشاريع إسقاطها، لا يتيح للدول التفكير في خيارات لإعادة علاقاتها مع دمشق رسمياً، خاصة دول الجوار والمنطقة، فمصلحتها تجبرها لعودة التواصل مع الدولة السورية.

فهل أجبرت الدولة السورية الدول على إعادة علاقاتها معها باعتراف رسمي؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..