هل تسبب “بوتين” باستقالة كبار الجنرالات الأتراك !؟

للوهلة الأولى ، يبدو الأمر أشبهه بالتطهير الذي جرى بعد الانقلاب على “أردوغان”عام 2016 ، حينها اعتُقل مئات الضباط و استقال حوالي 120 طياراً مقاتلاً .

اليوم يتكرر ذات المشهد ضمن بقعة جغرافية أخرى ، حيث استقال كبار الجنرالات الأتراك المسؤولين عن العمليات العسكرية في سوريا ، وسط تصاعد التوترات في إدلب ، ما يثير تساؤلات حول سياسة أنقرة في المنطقة.

لكن الاستقالة الجماعية الآن لا تهدف إلى الاستيلاء على السلطة ، كونها جاءت و بشكل مفاجئ من جنرالات ذوي خبرة واسعة ، و هذا الأمر غير مألوف في جذور  الجيش التركي ، خاصة بذروة المهام الحاسمة .

و حسب ما كتب موقع المونيتور “نبض تركيا” ، “كأن “بوتين” طلب من “أردوغان” إزالة ستة مواقع للجنود الأتراك ، ضمن المنطقة الواقعة بين إدلب و سراقب ، و إلا سيواجهون فيها موتاً محققاً ” ، الأمر الذي يؤكد نية الجيش السوري لتحرير البلاد من الاحتلال العثماني الجديد.

تلك المعطيات تفسر أن استقالة الجنرالات و العقداء ماهي إلا محاولة لحماية النفس من ملاحقة قضائية على الهزيمة القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..