قضية هزت الرأي العام

يحاكم 4 ضباط كبار بأجهزة الأمن المصرية غيابياً، اليوم الخميس، في محكمة إيطالية، للاشتباه بضلوعهم باختفاء طالب الدراسات العليا الإيطالي “جوليو ريجيني” ومقتله في القاهرة عام 2016

و تأمل إيطاليا أن تلقي المحاكمة الضوء على حادث قتل أثار صدمة داخلها وأثر على العلاقات مع مصر، التي دأبت على نفي مسؤوليتها بمقتل “ريجيني ” ، و أوضح وزير الخارجية الإيطالي “لويجي دي مايو” خلال جلسة تحقيق برلمانية في القضية الشهر الماضي إن “البحث عن الحقيقة كان وسيظل هدفاً أساسياً في علاقاتنا مع مصر“.
وأضاف : “الوصول إلى صورة قاطعة لما حدث في إطار محاكمة عادلة ، لن يعيد” ريجيني” إلى والديه ، لكنه يؤكد مجدداً على قوة العدالة والشفافية وحكم القانون التي كان يؤمن بها.

وبتفاصيل الحادثة ، اختفى “ريجيني” بالعاصمة المصرية ، و عُثر على جثته بعد أسبوع تقريباً ليُظهر تشريحها تعرضه لضرب مبرح قبل وفاته ، فـحقق مدعون إيطاليون و مصريون في القضية معاً ، لكن الجانبين اختلفا و وصلا إلى نتائج غاية في التباين.

ويقول المدعون الإيطاليون إن الرائد “شريف مجدي”من المخابرات العامة المصرية ، و اللواء “طارق صابر” الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني ، مع عقيد الشرطة “هشام حلمي” ، والعقيد “آسر كمال” رئيس مباحث مرافق القاهرة السابق ، هم المسؤولون عن خطف الشاب الإيطالي.

الجدير بالذكر أنه لم يرد المشتبه بهم علناً على الاتهامات ، ونفت الشرطة و المسؤولون في مصر مراراً ضلوعهم بأي شكل من الأشكال في اختفاء “ريجيني” و مقتله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..