من أمريكا.. عاد الأسد!

«وشهد شاهد من أهلها»، لا يخفى على أحد تسارع غالبية الدول والمنظمات والهيئات العالمية بإعادة تواصلها مع الرئيس الأسد، والتسابق نحو حكومة دمشق للتنسيق معها في شتى المجالات وإعادة إحياء العلاقات المشتركة، لكن البيت الأبيض حتى يومنا لم يدلي بأي شيء رسمي عن موقفه من هذا التحرك العالمي أو حتى عن مستجدات سياسته تجاه سوريا وقائدها، خاصة أن أمريكا لا تريد الاعتراف بهزيمتها أمام الأسد والجيش السوري والدولة السورية، إلا أن الداخل الأمريكي بات يشهد بانتصار الرئيس السوري وبلاده على مخططات واشنطن وحلفائها.

حيث وضعت مجلة “نيوزويك” الأمريكية صورة الرئيس الأسد غلافاً للعدد الأخير من إصاراتها وعنونت تقريرها بـ “لقد عاد”، وتحدثت فيه عن عودة الرئيس السوري بشار الأسد إلى المسرح العالمي وإعادة انفتاح الدول على بلاده بعد قطيعة وعزلة استمرت 10 سنوات.

وقالت: «لم ينج الرئيس السوري فحسب، بل يبدو أنه يستعد للعودة بشكل مذهل إلى المسرح العالمي بعد عقد من الزمن».

وأضافت المجلة، «عدد من الدول التي قاطعت الأسد قبل 10 سنوات، بدأت ترحب به مجدداً، رغم المعارضة الأمريكية المستمرة لحكمه، ومنها: الأردن الذي صفع بحليفه الرئيسي في المنطقة الولايات المتحدة الأمريكية بفتح حدوده مع سوريا». كما أشارت المجلة إلى «ما اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بتخفيف بعض العقوبات على الرئيس الأسد ضمن قانون قيصر، ما سمح بتسليم الغاز المصري والوقود الأردني إلى لبنان عبر سوريا».

كذلك تحدثت عن فتح الإمارات والبحرين سفارتيهما في دمشق، ومؤخراً أعادت الشرطة الدولية “الإنتربول” سوريا إلى هيئة إنفاذ القانون العالمية، للمرة الأولى منذ إبعادها عام 2012.

وتشير المجلة إلى أنه «من المتوقع على نطاق واسع أن تعيد جامعة الدول العربية عضوية سوريا قريباً.

هذا وقال آخر سفراء أمريكيا في سوريا روبرت فورد للمجلة: «سيبقى الأسد في السلطة».

فهل سيشهد العالم قريباً اعتراف أمريكا بهزيمتها أمام سوريا واعترافها بالدولة السورية برئاسة الرئيس الأسد رسمياً؟

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..