أكبر حلفاء أمريكا عربياً يعود لطهران بوساطة سورية!

عاد التواصل بين السعودية وإيران بعد قطيعة تامة لـ 4 سنوات، من خلال حوار للتوصل إلى صيغة تفاهم وتعاون مشتركة، وصفها سياسيون عالميون بتحول إقليمي يؤثر على ملفات عديدة في الشرق الأوسط.

حيث لم يكن الإعلان عن هذه التفاهمات مفاجئاً، فمنذ عام 2020 المنصرم دخلت المواقف والتصريحات الإيرانية والسعودية بمرحلة مد وجزر، حيث بدأ الطرفان يبديان كل فترة رغبتهما بالتقارب، لكن عقب التغيرات الإقليمية واتفاقيات التعاون الدولية الأخيرة في المنطقة، بدأت تميل الأمور أكثر إلى جانب التفاهم بين الطرفين، فأعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في نيسان الماضي، أن «إيران دولة جارة وكل ما نطمح أن يكون لدينا علاقة طيبة ومميزة معها، فنحن لا نريد أن يكون وضع إيران صعباً، بالعكس نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في المملكة العربية السعودية».

كما كان يتم الكشف عن لقاءات غير علنية بين الطرفين، حيث أكد الرئيس العراقي برهم صالح خلال مؤتمر (دول جوار العراق)، أن «بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية»، ليُعقد فيما بعد اجتماع ثنائي بين الجانبين الإيراني والسعودي على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما أعلن بعدها وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، أن «الحوار الإيراني السعودي يسير على الطريق الصحيح، و تمكنا من تحقيق نتائج واتفاقات سيُعلن عنها في الوقت المناسب، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من الحوار».

أول ما تم الإعلان عن هذه المحادثات بشكل رسمي، هذا وأكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عن ترحيب دمشق بهذا التقارب واستعدادها لأداء دور مساعد في أي حوار من هذا النوع، كدور الوسيط بين إيران والسعودية، خصوصاً أن السعودية انكفأت عن دعم المجموعات الإرهابية، ليساعد هذا التقارب على انفراج الأمور في المنطقة.

فكيف سيصبح المشهد في منطقة الشرق الأوسط؟ وهل مستقبل أمريكا في المنطقة بدأ بالتلاشي؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..