من أجل إعادة سوريا للجامعة العربية .. مصر تبذل قصارى جهدها

تبذل مصر في الآونة الأخيرة جهوداً كبيرة لحل الأزمة السياسية في سوريا، بدعم عودة دمشق إلى الجامعة العربية، بحسب ما أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري.

حيث رفضت مصر مؤخراً، تدخّلات تركيا ومحاولاتها لإجراء “تغيير ديمغرافي” في الشمال السوري.

إذ قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي يوم 27 تشرين الأول، إن مصر ترفض أي محاولات من جانب أصحاب المصلحة الإقليميين لفرض أمر واقع سواء بانتهاك السيادة السورية أو إجراء تغييرات ديموغرافية في البلاد.

وأتت تصريحات السيسي بعد أن أعلنت وزارة الخارجية المصرية عقد لقاء بين شكري، ونظيره السوري فيصل المقداد في أيلول الفائت.

وقال شكري في تصريح متلفز تعليقًا على الاجتماع: “لم تشارك مصر بأي شكل من الأشكال في الأحداث التي وقعت في السنوات العشر الماضية خلال الأزمة السورية، مصر تود أن تكون فاعلة في مساعدة سوريا على استعادة موقعها في الأمن القومي العربي”.

مشيراً إلى أن “الهدف من اللقاء مع وزير الخارجية السوري هو استكشاف كيف يمكن لمصر أن تساهم في إنهاء هذه الأزمة ومساعدة استقلال سوريا وعودة دمشق إلى الجامعة العربية”.

تابعونا على فيسبوك

من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في تصريح له يوم 28 تشرين الأول: “قد يتم إعادة قبول سوريا خلال القمة المقبلة في حالة وجود توافق عربي في هذا الصدد، العديد من الدول العربية ترغب في رؤية ذلك يحدث”.

وخلال شهر تشرين الأول الماضي، كثف شكري جهوده للمساعدة في حل الأزمة السورية بلقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون لمناقشة سبل تحقيق انفراج.

بدوره، يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة “طارق فهمي”: “كانت هناك جهود متضافرة من جانب الأردن ومصر والإمارات لرؤية سوريا تشارك في القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في الجزائر في آذار المقبل”.

كما أشار فهمي إلى أن علاقات مصر مع سوريا تطوّرت بشكل ملحوظ بعد أن اقتصرت على الاجتماعات الأمنية فقط خلال السنوات الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..