خاص|| إبراهيم شير لموقع SUNA: «ستبقى العلاقة بين أمريكا وايران كما هي»

ما حدث في بحر عمان مؤخراً لا يزال يتصدر اهتمام المحللين والكتاب والصحفيين، رغم أنها ليست المرة الأولى التي تتجرأ بها أمريكا على التحرش بإيران من خلال هكذا عملية و تحبط بالفشل كسابقاتها إلا أن الأمر له مدلولات عميقة على المدى القادم.

وحول القضية أجاب الصُحفي السوري في قناة العالم، خلال مقابلة خاصة لموقع SUNA عن تبعات الحادثة وتفاصيلها.

وعن ارتباط الحادثة بالاتفاق النووي:
قال ابراهيم شير: حادثة الناقلة متعلقة بالاتفاق النووي، وبالرقم واحد حاولت أمريكا أن تقول بصيغة غير مباشرة أن النفط الإيراني ليس له علاقة بالاتفاق النووي وهو شيء آخر ولن يسمحوا بتصديره.
بالمقابل حاولت إيران إيصال رسالتها لأمريكا بأنها ستصدر النفط وهو خط أحمر.
ولهذا السبب تأتي علاقة هذه الحادثة بالاتفاق النووي عدا أن موضوع النفط تم طرحه مراراً ضمن هذا الإطار.

وفيما يتعلق بالرد الأمريكي على هذه الحادثة عبر التنصل.
قال شير: أمريكا ستحاول التنصل من الحادثة لأن إيران دائماً تقول: «إن أمريكا سبب الأزمة في منطقة الخليج وليس لدينا مشكلة مع أمريكا بل هي من تتحرش بنا».
ولكن النقطة القادمة الأهم هل ستستمر أمريكا بالتنصل؟ بعدما اكتفت إيران بهذا الرد، هل هناك ردد أخرى ممكن أن تكون أصعب على أمريكا؟

أما عن أفق العلاقة السياسية بين البلدين :
أجاب الصحفي: العلاقة ستبقى كما هي، أمريكا ستبقى بنظر إيران الشيطان الأكبر ولكن مجبرة على التعامل معها.
كذلك ستبقى أمريكا تنظر لإيران من ناحية العداء بسبب عدائها لإسرائيل وكونها جزء أساسي من محور المقاومة.
فبتالي بين الطرفين عداء متبادل لا يتيح فرصة وجود أفق لعلاقة جيدة بينهما، ولكن ستكون هذه الحادثة ضمن التراكمات.

وبالنسبة لانعكاسات الحادثة على الداخل الإيراني:
أكد شير أن للحادثة انعكاس إيجابي بطبيعة الحال لأن العادات التي يحملها الشعب الإيراني تجاه الإدارة والهيمنة الأمريكية التي فرضت عليه الحصار طوال السنين الماضية وعانى الكثير بسبب الحصار، فبالتالي أي عمل من هذه الأعمال سينعكس إيجاباً على الشارع الإيراني بصورة إيجابية ويرتفع اسم الحكومة الإيرانية به بطبيعة الحال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..