أسرار حياة وليد المعلم.. في ذكراه السنوية

وليد بن محي الدين المعلّم ابن مدينة دمشق في الـ 17 من تموز عام 1941، بدأ تعليمه الابتدائي عام 1948 في المدارس الحكومية فيما حصل على شهادة المرحلة الثانوية سنة 1960 من طرطوس، ليحصل بعدها على إجازة في الاقتصاد من جامعة القاهرة عام 1963.

كان المعلم عضواً في الفرع الإقليمي السوري لحزب البعث العربي الاشتراكي مع بداية حياته المهنية في وزارة الخارجية عام 1964، حيث عمل في البعثات السورية الدبلوماسية في تنزانيا والسعودية وإسبانيا وإنكلترا، كما عمل سفيراً لسوريا في رومانيا من 1975 حتى خمس سنوات، ليصبح بعدها وفي ذات العام رئيساً لقسم التوثيق والترجمة في وزارة الخارجية، قبل أن يشغل منصب مدير إدارة المكاتب الخاصة عام 1984 إلى عام 1990، ليكون فيما بعد سفير سوريا لدى الولايات المتحدة الأمريكية لعشر سنوات ابتداءً من عام 1990، وفي العام الأول من القرن الـ 21 عين المعلم مُعاوناً لوزير الخارجية، قبل أن يكون سنة 2005 نائباً لوزير الخارجية وكلف بإدارة ملف العلاقات السورية اللبنانية من قبل الرئيس بشار الأسد، بينما أصبح وزيراً للخارجية في الـ 11 من شباط عام 2006، كذلك عين نائباً لرئيس الوزراء عام 2012.

عرف بمواقفه الحادة وحنكته بالتعامل مع المفاوضات والمحادثات، كما فعل بوزير الخارجية الأميركي جون كيري عندما رد عليه بنبرة الحزم والقوة والتهديد بخصوص رئاسة “الحكومة الانتقالية” في سوريا خلال كلمته أمام المؤتمر الدولي حول سوريا في مدينة مونترو السويسرية.

استمر المعلم في منصبيه الأخيرين إلى حين وفاته العام الفائت، حيث نعت الوسائل والجهات الرسمية المعلم المتزوج من السيدة سوسن الخياط والأب لثلاثة أبناء طارق وخالد وشذى يوم الإثنين الـ 16 من تشرين الثاني عام 2020، عن عمر قارَبَ الـ 80 عاماً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..