الاغتيالات في درعا .. هل هي محاولة لإثارة النعرات بعد التسوية ؟؟

تواصل المجموعات المسلحة في مدينة درعا جنوب سوريا أعمالها الإجرامية باغتيال عناصر ومقاتلين من الجيش السوري، إضافة إلى المدنيين الأبرياء، منذ انتهاء عمليات “التسوية” في المحافظة مطلع تشرين الأول الماضي.

وأعلن ما يسمى “مكتب توثيق الشهداء في درعا” أوائل الشهر الحالي، عن ارتفاع عمليات ومحاولات الاغتيال من جديد في محافظة درعا جنوبي سوريا خلال تشرين الأول الماضي.

وبحسب التقرير الصادر عن “المكتب”، في 1 من تشرين الثاني الحالي، تم توثيق 33 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال في درعا خلال الشهر الماضي.

في حين استشهد أمس، مدنيين اثنين إثر استهدافهما بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين أمام مطعم “العدوي”، في بلدة الحريّك شرقي المحافظة.

وقبلها، قال موقع ما يسمى “تجمع أحرار حوران”، إن ثلاثة عناصر من الجيش السوري أُصيبوا بجروح متفاوتة جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، في 14 من الشهر الحالي، عند حاجز “الرادار” شرقي بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي.

تابعونا على تلغرام

كما أُصيب في اليوم ذاته أحد عناصر الجيش السوري بجروح خفيفة، إثر انفجار عبوة أخرى أثناء تمشيط الطريق الواصل بين مدينتي جاسم وإنخل بريف درعا الشمالي، بحسب الموقع نفسه.

وكان قد سبق تلك الحوادث، استشهاد محمد خير أبو حوية، مسؤول فرقة حزب البعث في مدينة الصنمين، بعد استهدافه بطلق ناري من قبل مجهولين في حي “المشفى” بالمدينة.

إضافة لاستشهاد مدني وابنته التي كانت برفقته إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين، بينما جُرح خمسة مدنيين آخرين كانوا موجودين في موقع الاستهداف.

ووفقًا لتقارير نشرتها المعارضة، فإن عمليات الاغتيالات استهدفت 13 مقاتلًا سابقًا في فصائل المعارضة، ستة منهم ممن التحقوا بالجيش السوري بعد سيطرته على المحافظة عام 2018، كما تمت عمليات الاغتيال لـ20 من المستهدفين عبر إطلاق نار مباشر، ولشخصين منهم عبر عمليتي “إعدام ميداني” بعد الخطف.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي تطال مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف الجيش السوري والمعارضة، منذ أن سيطرت الدولة السورية على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق التسوية.

وغالبًا ما تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في أوساط المعارضة، خوفاً من تسمية فصيل معين وبغية إيقاع الفتنة بين الأهالي، وإيهامهم بأن الدولة السورية هي من تقوم بتلك الاغتيالات، لعدة أسباب، وأهمها إثارة النعرات الطائفية.

اقرأ أيضاً: لأسباب أمنية فقط .. اليابان لا تخطط لفتح سفارتها في دمشق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هام..